اخر الأخبار

كلمات مضيئة

عن الإمام الصادق (عليه السلام): “عجبت للمرء المسلم لا يقضي الله عليه بقضاء إلا كان خيراً له، إن قرض بالمقاريض كان خيراً له، وإن ملك مشارق الأرض ومغاربها كان خيراً له”.
إن أي مصير ـ سواء كان مراً أم حلواً ـ فهو خير الإنسان المؤمن،لأنه متوكل على الله تعالى،وكل شيء يجري عليه فهو من الله عز وجل ،فإن لم يعطه صبراً وإن أعطاه شكراً،وحتى لو قرض بالمقاريض وهذا هو أعظم ألوان العذاب بحيث يقص جسمه بالمقراض وهو حي فإنه خير له أيضاً،لأنه يصبر على هذا البلاء،والصبر على البلاء يجعل الإنسان يرتفع ويعلو بسرعة كبيرة،وفي نهاية الأمر يختم له بالخير.
وعليه فالأمراض المعضلة والمشاكل والمصائب الصعبة كلها من هذا القبيل.
وفي مقابل ذلك لو أنه أعطي ملك ورئاسة الشرق والغرب لكان ذلك خيراً له أيضاً،من قبيل ما أعطي نبي الله سليمان(عليه السلام)،وأمير المؤمنين(عليه السلام)؛إذ إن أمير المؤمنين(عليه السلام) كان على رأس حكومة ودولة كبيرة بحيث أنها الآن مقدمة الآن الى عدة دول كبيرة وصغيرة،وإيران اليوم كانت جزءاً من تلك الدولة وكذا العراق ومصر وبلاد الشام كلها من سوريا وفلسطين والأردن،وهو (عليه السلام) كانت لديه هذه الدولة الواسعة والعريقة والتي كانت بالنسبة له حسنة من الله تعالى،لأنه لم يصب بآفات ومساوئ الحكومة والدولة.
وهكذا الحال بالنسبة لنبي الله سليمان (عليه السلام) فإن الحاكمية والسلطة والقدرة كانت بالنسبة له درجة وحسنة يوم القيامة،وكذلك بالنسبة للنبي الأكرم محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) فإنها كانت له حسنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى