المرجعية الدينية العليا تهدي 1000 دار سكنية للفقراء في كربلاء

شرائح مهملة ومنسية امتدت لها يد المرجعية الدينية العليا الكريمة وشيدت لها بيوتا حديثة في مدينة سكنية تضم الف دار انجزت منها (300) دار حاليا في محافظة كربلاء وجهزت باثاث واجهزة كهربائية تغنيهم عن الشراء والانفاق، او الاصح الاقتراض لشرائها، تلك الهدية من المرجعية الدينية لتلك العائلات اهدتهم كما وصفوها “وطن صغير” وحفظت ماء وجوههم، وانقذتهم من الفقر والعوز والحاجة.
وتشرح السيدة “تسواهن دانة حسين” (43 عاما) حال عائلتها بالقول” اسكن انا وعائلتي في دار متجاوزة بمنطقة الامن الداخلي منذ (13) عاما وزوجي عامل بناء وايام عمله غير منتظمة، وقد انذرنا قبل مدة قريبة بإخلائه من قبل جهات في الحكومة المحلية، وعندي ولدي “يونس علي كريم” وعمره (10) سنوات وهو طالب في الصف الثاني الابتدائي مصاب بـ”داء السكري” و”توسع الكلى” منذ كان عمره ثلاثة سنين، اما ابنتي “زينب” التي بلغ عمرها الآن (21) عاما اصيبت ايضا بـ”داء السكري” وتوسع الكلى” واجريت عمليات غسيل للكلى وقد تورمت ساقيها من مرض الكلى، وتعاني من ضعف السمع، كما اصيب ولدي “عبد الله” بفتحة في القلب وطلب منا مبلغ (18) مليون دينار لاجرائها ولكوننا نعيش تحت خط الفقر لم نستطع توفيرها فتركناه بمعاناته
ويسرد المواطن “محمـد دبس ناصر” معاناته وعائلته من شغف العيش والفقر والعوز والحلم الذي تحقق على يد المرجع السيد “علي السيستاني” بالقول” اعيش مع عائلتي التي يبلغ عددها (12) فرد انا وزوجتي و(10) اطفال في منطقة تجاوز حي المكرمة واعمل سائق باجور يومية مع مصفى كربلاء مقدارها (13) الف دينار وبعد شهرين ينتهي عقد عملي، وعندي ولدي الاكبر “كاظم” البالغ من العمر (12) عاما مصاب بورم في الدماغ وتوقف مجرى الصمام منذ كان عمره (8) سنوات، والى الآن استبدلنا له (4) صمامات بعد اجراء اربع عمليات جراحية، وباقي اولادي منتظمون بالدراسة وانفق عليهم، والمنطقة التي نسكنها لا تتوفر فيها اي خدمات والتلوث كبير فيها، وبيتي يفتقد الى ابسط اثاث يمكن وضعه في البيت، واتسلم راتب رعاية اجتماعية



