فيلم “الحرب.. زمن الحرب” جحيم الجنود الأمريكيين في العراق

بعد فيلم “الحرب الأهلية” الذي اُنتج العام الماضي، عمل المخرج أليكس غارلاند وراي ميندوزا مرة أخرى جنبا إلى جنب في إخراج فيلم “الحرب.. زمن الحرب”، وكلاهما كاتبان مشاركان ومخرجان لقصة تستند إلى تجربة ميندوزا الخاصة في حرب العراق عام 2006.
كان راي ميندوزا جنديا في مشاة البحرية، وجزءا من فريق العمليات الخاصة للجيش الأميركي الذي تم نشره في العراق. خلال إحدى المهام التي كان عليه القيام بها مع وحدته، حوصروا في مدينة الرمادي غربي العراق ويزداد الخناق عليهم بشكل متزايد وربما تكون النتيجة هي التمثيل الأكثر واقعية ووحشية الذي يمكن تخيله للحرب الحديثة.
فيلم “الحرب.. زمن الحرب” إنتاج 2025، يهدف إلى كشف الحقيقة التي تسلط الضوء على ذكريات أولئك الذين عاشوا الجحيم في العراق. يعيد تمثيل مهمة واقعية مرت بها مجموعة من القوات البحرية خلال حرب العراق. لمدة 90 دقيقة، نتبع كوماندوز تابعا للبحرية في مهمة تسوء في الرمادي. وقد حدث هذا بالفعل في نوفمبر 2006. كان هناك المخرج المشارك والكاتب المشارك راي ميندوزا والقصة مبنية على ذكرياته وذكريات رفاقه والنتيجة حكاية واقعية تروي يوما فظيعا في حياة الجنود الأميركيين بشكل لا يصدق.
يبدأ الفيلم الروائي الطويل من مركز مراقبة قوات البحرية الأميركية لأحد أوكار المقاتلين ضد تواجد الأمريكان في العراق، وسرعان ما يتحول إلى صدمة ورعب كاملين. ما أن يبدُ إطلاق النار ينفجر المكان بشراسة حادة، بينما الجنود يصرخون في عذاب حقيقي مخيف.
ما يسلط الفيلم عليه الضوء هو حقيقة الصراع، صريح ووحشي، كان ذلك واضحا في جهد غارلاند الإخراجي السابق في فيلم “الحرب الأهلية”، الذي أظهر للجمهور “الحقيقة” من خلال عيون مصور حرب.. إنه لا يختار جانبا أو يُرضي الطيف السياسي. يصور الحرب ببساطة الأحداث كما هي… أحداث مرعبة حقا.



