الروائح الكريهة .. علامة بارزة لمياه “طبر عمار”

شكا أهالي منطقة “طبر عمار” في قضاء المشخاب المياه التي تصل إلى الناس عبر الأنهار الصغيرة والتي لم تعد صالحة حتى لشرب الحيوانات، فكيف البشر؟، المياه “نتنة” وتنبعث منها روائح كريهة، ونتيجة ذلك بدأت الأمراض بالظهور بين الأهالي، ونفقت بعض المواشي، بينما اضطر مربو الماشية إلى بيع جزء منها بسبب عجزهم عن توفير الماء.
وقال الاهالي : إن”الناس يعيشون هنا أوضاعاً مادية صعبة، ولا يملكون القدرة على شراء أجهزة تنقية أو حتى شراء الماء النظيف، إذ يعتمدون على طرق بسيطة مثل تصفية المياه بقطعة قماش، لكن هذه الطرق لا تنجح، فالماء يبقى ملوثاً، والحيوانات ترفض شربه، وناشد الأهالي رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، بدلاً من إرسال الحنطة إلى دول أخرى، أن يتفق مع تركيا لزيادة الواردات المائية”.
وقال المواطن عبد الرحيم عبد علي :إن”هذا الماء لا يتقبله حتى الحيوان، مع العلم أننا نصفيه من الشوائب، لكنه بسبب الجفاف يكون “زفر””.
وأضاف:إن”أغلب الناس أصبحوا مصابين بأمراض التلوث المائي وابنتي أُصيبت بمرض في المعدة لهذا السبب وأحياناً أشتري الماء، وأنا في حيرة بين أن أشتري الماء لي ولعائلتي أو لحلالي، ولديَّ قسم من المواشي قد اضطررت إلى بيعها بسبب حاجتها للماء”.
من جهته قال المواطن علي الإبراهيمي:”نناشد الحكومة، لا نريد أن نزرع، أصبحنا نريد ماءً صالحاً للشرب ولدينا العديد من العوائل هاجرت، والأمراض انتشرت.
وتابع :إن”أهالي المنطقة، لو كان لديهم غير مصدر رزق آخر، لما بقي أحد هنا على الإطلاق إذا استمر الحال كما هو الآن، نحن سنهاجر من هذه المنطقة”.



