ملاك تفتح باب المعرفة للفقراء وتخفف الأعباء على الاسر المحتاجة

التعليم المجاني .. مبادرة انسانية اطلقتها معلمة كجزء من تخفيف الأعباء على الأسر المحتاجة ومحاربة التعليم ذات الأسعار الخيالية التي تستغلها بعض الكودار التدريسية بدفاع الطمع والجشع وضعف النفوس .
ملاك مازن عبد الكريم من مواليد النجف عام 2000، خريجة بكالوريوس لغة إنكليزية كلية الآداب سنة 2022 وجدت شغفها الحقيقي في التعليم رغم غياب فرص التعيين والعقود. لذلك اتجهت للتدريس في المدارس الأهلية وتقديم دورات خصوصية ومجانية بدافع إنساني ورغبة حقيقية بمساعدة الطلاب.
وتقول ملاك خلال حديثها “أنا مؤمنة أن العلم يجب أن يُشارك لا أن يُحتكر حيث كنت طالبة ومرت علي مواقف مؤلمة مع أساتذة يرفضون مشاركة المعلومة واليوم أشعر أن أقل ما يمكن تقديمه هو فتح باب التعلم أمام الجميع خاصة لمن لا يستطيع تحمل التكاليف
دورات ملاك لا تُحدد بأيام ثابتة بل تُنظم حسب جدول الأساتذة واحتياجات الطلاب، وقد تكون مكثفة في فترات معينة وهي ترى أن مشاركة المعرفة مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون وظيفة.
وتضيف: “زوجي هو الداعم الأول لي وأشعر أن هذا العمل التطوعي يقربني من حلمي بصناعة اسم في مجال التعليم”
ويزداد الإقبال على دوراتها من طلاب يعرفون قيمتها ويجدون فيها نافذة تعليمية بلا عوائق، وهذا هو ما تعتبره ملاك مكافأتها الحقيقية.
وأشارت ملاك بأن العديد من الأسر في منطقتها تعاني من صعوبة توفير مستلزمات التعليم لأبنائها، مما يمكن أن يؤثر سلبًا على فرص التعليم لهؤلاء الأطفال مبينة إن هذه الخطوة لاقت استحسانًا وتأييدًا من قبل أهالي المنطقة .



