صاروخ سجيل الإيراني.. قدرة فائقة على اختراق الغلاف الجوي الصهيوني

استخدم الحرس الثوري، في الموجة الثانية عشرة من عملية “الوعد الصادق” صواريخ من نوع “سجيل” فائقة الثقل وطويلة المدى.
وتمتلك إيران مجموعة متنوعة من الصواريخ، من بينها: فاتح-110، ذو الفقار، تشرين، قيام-1، شهاب-1 وشهاب-2 وشهاب-3، خرمشهر، رعد-500، أرض الرافدين، حيدر، زلزال، أشتر، مبين، وصاروخ كروز سومار,. ويعتبر “سجيل” أبرز أسلحة إيران الصاروخية.
يعتمد هذا الصاروخ على الوقود الصلب، ويشبه صواريخ “شهاب-3” التي تمتلكها إيران، ولديه قدرة المناورة داخل وخارج الغلاف الجوي للأرض للتغلب على أنظمة الدفاع الجوي.
يبلغ طول صواريخ “سجيل” 18 مترا، وقطره 1.25 متر، ويزن حوالي 2.3 طن، ويحمل رأسا حربيا يزن 700 كلغ.
يصل مدى هذا الصاروخ إلى 2000 كلم، كما يمكنه حمل رؤوس حربية نووية.
يتمتع سجيل بتصميم إيراني فريد، رغم وجود تكهنات تربطه بالصواريخ الصينية من طراز DF-11 وDF-15، إلا أن حجم الصاروخ ومواصفاته تشير إلى أنه تصميم إيراني بحت.
وقد تكون هناك نسخ متعددة من نظام “سجيل”، وذكرت تقارير أن هناك نسخة قيد التطوير باسم “سجيل-3″، سيبلغ مداها الأقصى حوالي 4000 كلم، ووزنها 3.8 طن، وفقا لنفس المصدر.



