صاروخ خرمشهر.. إنجاز تكنولوجي إيراني قلب موازين القوة في المنطقة

قدرات تقنية فائقة تتحدى الاستكبار
تطورت صناعات الجمهورية الإسلامية على مستوى الصواريخ الباليستية، حتى أصبحت واحدة من أكبر الدول تطوراً في هذا المجال، واستطاعت عبر هذه التكنولوجيا، تهديد وجود دول الاستكبار في المنطقة.
صاروخ خيبر يعد النسخة الرابعة من صاروخ “خرمشهر” والذي ترمز تسميته إلى غزوة “خيبر” وفتح حصون اليهود في العهد النبوي، إذ يؤكد العميد محمد مهدي فرحي، نائب وزير الدفاع الإيراني: “لقد أطلقنا عليه اسم خيبر على أمل أن يتمكن هذا الصاروخ من تدمير حصون العدو“.
ويعتبر صاروخ خيبر (خرمشهر 4) أحدث طراز من جيل صواريخ خرمشهر الباليستية بعيدة المدى.
الصاروخ من فئة صواريخ “أرض-أرض” من دون جنيحات، ويتميز بالقدرة على حمل رؤوس حربية عدة بدلاً من رأس واحد.
يبلغ طول صاروخ “خرمشهر 13 متراً وقطره 1.5 متر
ما يميز صاروخ “خيبر” عن الطرازات السابقة من صواريخ “خرمشهر”، هو وضع المحرك في خزان الوقود، وهو ما يؤدي إلى تقليص طوله إلى 13 مترا.
يستطيع الصاروخ، تنفيذ إجراءات تمويه تحول دون رصده عبر الأقمار الاصطناعية إلى جانب استخدام الذكاء الاصطناعي، من أجل تنفيذ المناورات اللازمة للإفلات من الرادار.
سرعة الصاروخ تبلغ 16 ماخ، خارج الغلاف الجوي، و8 ماخ داخله (1 ماخ يساوي تقريبا 1224 كلم).
وزن الرأس الحربي: 1500 كيلوغرام
طول الرأس الحربي: 4 أمتار
وقت التحضير: أقل من 15 دقيقة
منصة الإطلاق: متحركة
المحرك: أروند (Arwand) محلي الصنع
دقة الإصابة: 30 متراً بناء على مدى ألفي كيلومتر
- الميزات التكتيكية للصاروخ: ثالوث “القدرة التدميرية للرأس الحربية، وقدرتها على تجاوز الأنظمة الرادارية، وتوجيهها منذ لحظة الإطلاق حتى تدمير الهدف”، أبرز ما ركّز عليه بيان وزارة الدفاع الإيرانية، الذي قال إن صاروخ خيبر من فئة “الصواريخ النقطوية أو دقيقة الإصابة”، ولا تحتاج إلى التحكم والتوجيه في المرحلة التي تسبق الانقضاض على الهدف.
الصاروخ محصن أمام الحرب السيبرانية، وذلك بسبب إطفاء أنظمة التوجيه عقب دخول الغلاف الجوي، إذ يصبح قطعة ميكانيكية كاملة في المرحلة الأخيرة، ولا يصدر نبضاً كهربائياً أو إلكترونياً في أثناء دخوله الغلاف الجوي.
تم تزويده بمحرك “أروند” محلي الصنع الذي يعد “الأكثر تطورا” بين المحركات الإيرانية العاملة بالوقود السائل، والقدرة على التحكم بالصاروخ خارج الغلاف الجوي وتغيير مساره.
كما أن صاروخ “خيبر” ذو مقطع عرضي ضئيل، لا تتمكن الرادارات من اكتشافه، وليست له جنيحات، ممّا يقلل احتكاكه ويزيد دقة إصابته لأهدافه.



