اخر الأخبارثقافية

وكأنه العباس

مهدي النهيري

وكأنهُ العباسُ يمشي موقنًا

بالطفِّ متّخذَ الحسينِ معينا

يتنفّسُ التاريخَ إذ أضلاعُهُ

مشغولةٌ أبدًا شجًا وشجونا

مازالَ يقلقُ كالنبيِّ إذا رأى

حصنَ اليهوديينَ بعدُ حصينا

ولذاكَ أوقدَ نفسَهُ وصحابَهُ

حتى أعادَ ببأسِهِ صفّينا

الوارثُ الاسيافَ من آبائِهِ

والمستفزُّ زمانَهُ المجنونا

لا يستقرُّ ولا يطمئنُ ليلَهُ

حتى يرى بيتَ الكيانِ طحينا

بيني وبينَكَ من أحلامِنا لغةٌ

بالفارسيةِ حدِّثْني.. سأفهمُها

إذا تعثّرتُ في تحقيقِها فمعي

هذي الصواريخُ عن بعدٍ تترجمُها

وآيةً آيةً رتّلتُ مصحفَها

ولْتطمئنَّ.. قبيلَ الفجرِ أختمُها

مخطوطةٌ كشفَتْ طهرانُ أسطرَها

لا الحبرُ.. إنّ الذي قد خطَّها دمُها

على سماءِ فلسطينٍ لها قلمٌ

أصرَّ بالنارِ والإصرارِ يرقمُها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى