اخر الأخبارالاخيرة

طرق دراسية حديثة لتعليم الأيتام في بابل

مدارس العميد الابتدائية التابعة للعتبة العباسية المقدسة، تحولت إلى علامة فارقة في قطاع التربية بمحافظة بابل، رغم حداثة افتتاحها، نتيجة العمل المكثف لملاكها واتباع أحدث أساليب التعليم في البلاد، لإعداد جيل من الطلبة يتصف بالعلم والوعي والأخلاق.

حيث يقضي أحمد وعلي ومرتضى وأسراء وعشرون آخرون غيرهم من الأيتام، أوقاتاً علمية نافعة بمدارس العميد في بابل التي تكفلت دراستهم مجاناً، بحكم آلية التعليم المتقدمة التي تعمل بها المدارس من قبيل وجود مختبرات علمية حديثة وتقديم دروس اثرائية تسهم في بناء شخصية التلميذ، إضافة إلى اتباع أساليب تعلم سريعة داخل الصفوف.

ورغم الإقبال الكبير من قبل ابناء المحافظة على التسجيل في مدارس العميد، تحرص الإدارة على قبول عدد محدد وفق ما تسمح به خطة القبول، لتجنب حالة الاكتظاظ الطلابي داخل الصف، بما يؤثر على جودة التعليم وإيصال المعلومة إلى التلاميذ، إذ لا يتجاوز عدد التلاميذ في الصف الواحد الـ30 تلميذاً في أقصى الحالات.

ويقول مدير مدرسة العميد للبنين يحيى مهند كاظم، إن “نظام التعليم المتبع في مدارس العميد، يعد من أفضل الأنظمة المطبقة في العالم، ويعتمد معايير دولية في إيصال المعلومة إلى التلميذ، لضمان تحقيق جودة التعليم”.

مبيناً: “التعليم داخل المدرسة يجري وفق نظام المجموعات أو ما يسمّى عالمياً بـ(التعلم النشط) ويتم من خلال تقسيم التلاميذ إلى مجموعات، ومن ثم التباحث معهم في المواضيع المحددة في كل درس”.

ويؤكد: “هذه الطريقة من التعليم، أثمرت نتائج جيدة من خلال ما لاحظناه من تطور واضح للمستويات العلمية للتلاميذ، بما يتلاءم مع أعمارهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى