نحات يحول الطين إلى طاقة إيجابية

محمد طلعت حسن، من مواليد محافظة ديالى عام 1996، بدأ شغفه بالرسم والزخرفة منذ طفولته، التحق بكلية الفنون الجميلة قسم الفنون التشكيلية / فرع النحت، ليصبح لاحقاً أستاذاً لمادة النحت في معهد الفنون الجميلة بمحافظته.
أنجز أكثر من 50 منحوتة وعشرات اللوحات والأعمال اليدوية، ويؤمن أن النحت ليس مجرد فن، بل طريقة لتفريغ المشاعر السلبية وتحويلها إلى طاقة إيجابية.
وفي حديثه يقول محمد: “رغم الصعوبات التي أواجهها في النحت، إلا أنني أجد فيه متعة كبيرة. العمل بمادة الطين يشكل بالنسبة لي تفريغاً للمشاعر السلبية، وشحناً بالطاقة الإيجابية.
وبدأ محمد رحلته الفنية في سن الرابعة عشرة من شارع المتنبي، حيث التحق بجماعة “المرسم الحر”.
ومنذ ذلك الوقت، كرس جهده للنهوض بالفنون بجميع أنواعها، مركزاً على تمكين الشباب واستثمار طاقاتهم لتثقيف الشارع العراقي فنياً وثقافياً.
ويضيف: “أنجزتُ أكثر من 50 قطعة نحتية، إلى جانب عشرات اللوحات والأعمال اليدوية. التحدي الأكبر بالنسبة لي يكمن في توليد الفكرة، وليس في التنفيذ. بعض الأعمال تستغرق أشهراً، وأحاول دائماً إعادة تقديم الرموز التأريخية والأثرية بأسلوب يتناسب مع روح العصر.”
وعن رأيه بالتقنيات الحديثة، يرى محمد أن الذكاء الاصطناعي أصبح من أدوات الفنان، معتبراً إياه عنصراً مساعداً ومهماً في تجسيد الأفكار وتحويلها إلى أعمال ملموسة.



