“نصب الغدير” دلالة رمزية وجمالية تتوسط النجف الأشرف

على ارتفاع 12 متراً من البرونز، وقاعدة من الرخام بطول مترين، تمت إزاحة الستار عن عمل فني إبداعي (نصب الغدير ) الذي يحمل دلالات جمالية ورمزية ضمن فعاليات أسبوع الغدير الدولي الرابع عشر في النجف الأشرف.
حيث أنهى الفنان العالمي البحريني عمله الفني الأول في العراق، بعد عمل دام لمدة 14 شهراً.
وأكد البحريني أن هذا العمل أكسبه ثقة كبيرة من الناس ويعد من أهم الأعمال التي أنجزها في حياته، وهو مجسم يجسد بيعة الغدير .
وأوضح الفنان أن لديه أعمالاً فنية في خمس قارات، من بينها كوستاريكا، رواندا، تونس، جنيف، أمريكا، ومعظم دول الخليج .
فيما أوضح مسؤول شعبة التصاميم في العتبة العلوية المقدسة، علي شربة، أن “هذا النصب، الفريد من نوعه، يتوسط الحديقة ويترافق مع عدة فعاليات محيطة، من أبرزها (نبع الغدير) الذي يرمز إلى بيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) “.
وبين شربة، أن “المشروع يضم مسرحا صيفيا بمساحة 400 متر مربع يتسع لأكثر من 250 شخصا، يهدف لإقامة الندوات، الحفلات، والفعاليات الثقافية والدينية، بالإضافة إلى معارض للكتاب والزهور، مراكز ثقافية، مخازن، بناية إدارية، ومركز لإرشاد الزائرين، وبناية للخدمات”.
وأضاف، أن “مساحة المشروع الكلية تبلغ 50,000 متر مربع، وتم استخدام أنواع متعددة من الثيل المستخدم في ملاعب الغولف، إلى جانب زراعة النخيل، وأزهار الدونيا، وأنواع أخرى من النباتات والزهور، ليكون المشروع بحد ذاته مَعْلَمًا بيئيًا وثقافيًا متميزًا”.



