التظاهرات الأمريكية تفضح ادعاءات حقوق الانسان وحرية التعبير التي تنادي بها واشنطن

المراقب العراقي/ متابعة..
طالما صدعت الولايات المتحدة الأمريكية، رؤوسنا، بالدفاع عن حرية التعبير وحقوق الإنسان، لكن التظاهرات الأخيرة في واشنطن، عكست صورة حقيقية عن مدى الوحشية التي تتبعها إدارة واشنطن في التعامل مع مواطنيها، من خلال القمع والقتل ومحاربة كل الأصوات الرافضة للسياسة الأمريكية الخاطئة.
ومن خلال ما تم نشره من قبل بعض وسائل الإعلام الأمريكية فقد أظهرت تلك الوسائل، انتشاراً غير مسبوق في ولاية لوس أنجلوس، فيما يخص القوات الأمنية، حتى أن بعض المعلومات أكدت أن عددها تجاوز عدد القوات الأمريكية الموجودة في بعض الدول العربية، وهو ما أثار موجة انتقادات لاذعة ضد قرارات الرئيس الأمريكي الجديد ترامب.
وأفادت شبكة abc news الأمريكية بأن عددا من القوات الأمريكية المنتشرة في لوس أنجلوس يفوق عدد القوات الموجودة في بعض الدول العربية بينها العراق وسوريا.
وذكرت الشبكة، أنه يوجد 4800 فرد من الحرس الوطني ومشاة البحرية في لوس أنجلوس، مقارنة بـ2500 جندي في العراق و1500 في سوريا.
وتتصاعد التوترات لليوم الخامس على التوالي في لوس أنجلوس، بعد أن اجتاحت الاحتجاجات ضد إدارة الهجرة والكمارك المدينة، حيث اشتبك المتظاهرون مع قوات إنفاذ القانون وأضرموا النار في مركبات وسط المدينة.
وأمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنشر 4000 عنصر من أفراد الحرس الوطني و700 من مشاة البحرية في لوس أنجلوس، لكن حاكم كاليفورنيا، غافين نيوسوم، والمدعي العام لولاية كاليفورنيا، روب بونتا، رفعا دعوى قضائية ضد إدارة ترامب، قائلين إنها “انتهكت” سيادة كاليفورنيا بشكل غير قانوني عندما جعلت الحرس الوطني في كاليفورنيا فيدراليا.
وأعلنت شرطة لوس أنجلوس عن اعتقال 14 شخصاً بتهمة النهب، و96 آخرين لمشاركة في الاحتجاجات وسط مدينة لوس أنجلوس.
وأضافت الشرطة، أن شخصاً واحداً اعتقل بتهمة الاعتداء بحيازته سلاح مميت، وآخر بتهمة مقاومة الاعتقال، وآخر بتهمة التخريب.
ودخل حظر التجوال حيّز التنفيذ في وسط مدينة لوس أنجلوس عند الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي على أن يستمر حتى السادسة صباحاً.
ويطبق حظر التجول على منطقة تبلغ مساحتها ميلا مربعا واحدا تقريبا في وسط مدينة لوس أنجلوس، والتي كانت مسرحاً لاشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين خلال الأيام القليلة الماضية.
وفي وقت سابق، أعلنت الشرطة أنها اعتقلت ما يقرب من 200 شخص، ومازالت الاعتقالات مستمرة.
وامتدت الاحتجاجات إلى جميع أنحاء البلاد، حيث نزل المتظاهرون إلى شوارع مدينة نيويورك في احتجاج مناهض لإدارة الهجرة والكمارك، بدأ في ساحة فولي، قبالة مركز عمليات إنفاذ قوانين الهجرة والكمارك.
كما شوهدت احتجاجات في سان فرانسيسكو وبوسطن ودالاس وشيكاغو وأتلانتا وغيرها.



