اخر الأخبارالاخيرة

ملك الغابة يهاجر من وسط افريقيا و يعيش في ازقة البصرة

من مناطق البراري الاستوائية الكبرى وسط أفريقيا، ملك الغابة يتأقلم ويستقر شمال محافظة البصرة في منطقة الدير، حيث حمل اسم “جبل” الذي أطلقه عليه مربيه “أبو صادق” منذ أن كان بعمر 6 أشهر بعد اقتنائه بـ 5 آلاف دولار من سوق الغزل في بغداد، ليحقق “حلم الطفولة” بمرافقة الضواري والوحوش، وتبدو العلاقة بينهما عاطفية أكثر مما ينبغي وتتخللها دموع الفراق إذا غاب عنه لعارض أو عمل أو كما حصل مع آخر سفرة لإيران.
ويتحدث أبو صادق عن ولاء أسده وطاعته للأوامر، ويأبى بيعه رغم العروض المغرية، وحتى مع الكلفة الباهظة لتوفير طعامه وشرابه وعلاجاته التي تصل الى مليون دينار شهرياً، كما يفكر بإخراجه من القفص الفوضوي جداً إلى مكان جديد مزود بالتكييف.
ويسرد مربي الأسد أبو صادق الخفاجي حكايته مع الأسد قائلا، ان القصة بدأت عندما قررت أنا وشقيقي أبو علي تحقيق حلم طفولتنا بتربية أسد حيث اشتريت “جبل”، وانطلقت رحلة تربيته في قفص مجهز قرب منزلنا.
أثناء تربية جبل رأيت موقفا غريباً، فعندما سافر أخي أبو علي لمدة ثلاثة أيام إلى إيران، بدأ الأسد بالبكاء وعندها أخبرتُ أخي وحين عاد احتضنه وبدأ باللعب معه مثل الطفل.
ويضيف الخفاجي حيث يجري العمل على إكمال المكان الجديد الذي سيكون أوسع وأكثر ترتيباً من هذا المكان حيث سأوفر له التبريد في الصيف والمكان سيكون دافئاً في الشتاء.
ويشير الى انه لحد الآن لم يمرض، ولكن يشرف على متابعته أحد الأطباء البيطريين ويصرف له التعقيمات اللازمة لحمايته من حشرة القراد، ولا نفكر بمزاوجته أو إنتاج أسود أخرى.
وبين الخفاجي ان تربية أسد ليست أمراً هيناً، فجبل يحتاج إلى كميات كبيرة من اللحوم يومياً إضافة الى الدجاج، وأحياناً الرؤوس والأرجل، وأشتري له لحوماً طازجة بتكلفة تصل إلى 100 ألف دينار كل أربعة أيام ، ورغم شراسة الأسد إلا أننا نرفض بيعه، رغم العروض الكثيرة من هواة تربية الحيوانات المفترسة لأنه صديقنا الحميم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى