“هاملت في المدينة” تحويل السرد “الشكسبيري” إلى صراع “عراقي”

أكد الناقد سعد يونس حسين، إن مسرحية “هاملت في المدينة” للكاتب منير راضي، أستطاع فيها الكاتب تحويل السرد الكلاسيكي إلى صراع يدور في مدينة تختلف عن المدينة الشكسبيرية والتي نسج فيها شكسبير حكايته.
وقال حسين في تصريح خص به “المراقب العراقي”: “لقد أحدث (منير راضي) تسونامي في “هاملت شكسبير” وانتج لنا “هاملت منيرية” جديدة، ابتدأ من حيث انتهى شكسبير، حيث أعاد ترتيب مكنونات الرواية ولم يجتر منها، إنه هاملت مغاير وغريب على “هاملت شكسبير”، فالقارئ لنص المسرحية للوهلة الأولى يذهب فكره وتفكيره إلى ما كتب شكسبير، ولكن في تتبع مجريات السرد والنص سيجد غير ذلك، فبعد إن كان “أكون أو لا أكون تلك هي المشكلة” والتي بُني عليها نص “هاملت الشكسبيري”، ثار (منير) واستجمع ما في جعبته وفكره وخياله المتألق، وانتج لنا رائعته المغايرة “هاملت في المدينة” (هاملت المنيرية) فأصبح “أكون أو أكون…. ذلك البيت القصيد”، وهنا نجد حرفية الكاتب ودربته إضافة إلى كونه مخرجاً وهذا ما أضاف للنص روعة”.
وتابع: إن “هاملت في المدينة” للكاتب المذراف بروائعه (منير الراضي) وهي إحدى المسرحيات من الخماسية المونودرامية، حيث امتطى جواده وشهر سيفه ليخترق العوالم السفلية والعلوية، ليصنع صراعا جديدا وبعد إن انتهى شكسبير من رمي كل سهامه الإبداعية في مسرحية هاملت الأصلي، والذي يتتبع ويستغرق ويغوص ويدخل في حيثيات النص لـ(منير) يرى إنها مسرحية جديدة تختلف عن “هاملت الشكسبيرية” حيث بدأ من حيث انتهى شكسبير، إنها “هاملت المنيرية” ضمن فضاء معاصر، حيث حول (منير) السرد الكلاسيكي إلى صراع يدور في مدينة عراقية تختلف عن المدينة الشكسبيرية والتي نسج فيها شكسبير حكايته”.



