اخر الأخبارثقافية

أنا اليمني

عبده عمران
بين انتباه مشاعري و شرودي
تتهافت الدنيا على عنقودي
يتلفت الماضون يلتفت المدى’
و يتيه هذا العصر عن مقصودي
أسعى’ فتعتزل المسافة رحلتي
و يود كل الحاقدين قعودي
و أنا أسير على شفير نهايتي
و أطيح بين تعسفي و صمودي
و أعيد أنقاضي بناءً شاهقاً
و أخط من أدنى’ الحياة صعودي
ما كنت مجهول الهوية لم أكن
مستعمراً نذلاً كأي يهودي
المعدن العربيُّ بين جوانحي
يسمو و هذا النص بعض شهودي
كل الشعوب و إن تطاير رأيُها
فالشام أضحى’ و العراق جنودي
سأقيم في كل البلاد موانئي
هذا الخليج النفط بعض وقودي
أنا حاكمٌ ، شبه الجزيرة دولتي
و عواصمي تمتد دون حدودِ
القدس قدسي و العروبة أمتي
لن يغفل التاريخ عن مجهودي
سأعيد إعمار الحقيقة ربما
أهدي إلى الريح العقيم ورودي
مازلت أكتبني خيالاً عابثاً
حيناً و حيناً كي أغيظ حسودي
و أود ترتيب السلام على الربى’
حتى و إن سافرت فوق ( البودي )

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى