دراسة جديدة تحذر من الإفراط ببدائل السكر

حذرت دراسة جديدة من الاستخدام المفرط لبدائل السكر، مشيرة الى أنها تسبب تأثيرات سلبية على الجسم بالإضافة الى ارتباطها بوظائف حيوية مرتبطة بالقلب والدماغ.
وكشفت التجربة العلمية، التي أجراها باحثون أن تناول مادة “الإريثريتول” – وهي بديل سكر يُستخدم على نطاق واسع في مشروبات الطاقة الخالية من السكر وألواح البروتين وبعض الأطعمة “الصحية” – قد يرفع من مستويات الإجهاد التأكسدي في الجسم، ما ينعكس سلبا على وظائف الأوعية الدموية والدماغ.
وأوضح الباحثون أن التعرض لكمية من الإريثريتول تعادل تلك الموجودة في مشروب طاقة واحد فقط أدى إلى زيادة الجزيئات المؤكسدة في الخلايا البشرية، كما تسبب في تقليل إنتاج “أوكسيد النيتريك”، وهو مركب أساسي يحافظ على توسع الأوعية الدموية وسلاسة تدفق الدم.
وقال الدكتور أوبورن بيري، المعد الرئيسي للدراسة “رغم أن الإريثريتول يُسوّق كخيار صحي، فإن نتائجه البيولوجية تثير القلق، وندعو إلى مزيد من الدراسات لتقييم تأثيره الطويل الأمد على صحة الإنسان، خصوصا لدى من يعانون أمراضا مزمنة”.
ومن جانبه، أكد الدكتور توماس هولاند، أستاذ الصحة والشيخوخة في جامعة راش والذي لم يشارك في الدراسة، أن هذه النتائج قد تفسّر ارتباط بعض المُحلَّيات الصناعية، مثل الإريثريتول، بمعدلات أعلى من التدهور المعرفي ومشكلات القلب، لافتا إلى أن الإجهاد التأكسدي الناتج قد يُلحِق أضرارا بالأعصاب والأنسجة.



