اخر الأخبار

المشهد السياسي

تبدّدت أحلام العثمانيّة الحديثة بالتوسّع وانزوت أحقاد الجمهورية الأتاتوردغانيّة الغبيّة خلف أنياب الدواعش والأكراد وتخاذل الأب سام بل تآمره..انتهى غزل النفط المصهرج إلى الأسواق التركيّة الرسميّة السوداء، والعين العوراء على إيغور الصين التركستانية فقد جيء بهم للموت ولا تهمهم المناسبة..والأقربون أولى بالنسف والمنسوف..!وصار الأسد شريكاً في حفظ الأمن ومحاربة الإرهاب يا فضائحيّة «الجزيرة»وجيش الإمارة الأخوانيّة يقتل السنّة في جرابلس يا قناة الرماح «العبريّة»..!واليمن لا زال عَصيّاً بل ينهال على رأسك عُصِيّاً يا مملكة الوهّابيّة..وسلامٌ على المقاومة من بغداد إلى نجران وجيزان وكليّات النصر الحربيّة..إلى أسوار القدس المنسيّة..!.
حسين زين الدين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى