اخر الأخبارثقافية
أحلام الشاعر

داود السلمان
في عشوائيات ذاكرته
يرمم القصائد
حفاظًا على سمعة الشّعر
وكي لا يربك
الخيال
يخرج شاهرًا عزمه
لخوض الغمار
لأنّ قطف خطوات الطريق
كان ضربًا من
محال
لذا كان يصرّ
على أنّ الرّيح
لا تسرق أحلام أشرعته
فهو صديق
البحر.
ولكون قصائده
الملجأ الوحيد
كان يأوي إليها
حين يشتدّ به الضجر
وتعصف ريح
السأم
عندئذ تتراءى الذكرى
نصباً علنية
وأحلامًا هاربة.



