دلالون في علوة الرشيد يحولون الأراضي الزراعية إلى سكنية

طالب عدد من أصحاب الأراضي الزراعية في منطقة علوة الرشيد بإيقاف التجاوزات التي يقوم بها عدد من دلالي الأراضي وتحويلها إلى قطع سكنية بطرق مخالفة للقانون.
ووصلت الى “المراقب العراقي” رسالة من أصحاب الأراضي الزراعية في منطقة علوة الرشيد، يطالبون فيها الجهات المعنية بالتدخل الفوري إزاء ما وصفوه بـ”تجاوزات” يقوم بها عدد من دلالي الأراضي في المنطقة، محذرين من محاولات تجريف أراضيهم وتحويلها إلى قطع سكنية بطرق مخالفة للقانون.
وجاء في الرسالة أن “مجموعة من الدلالين تسعى لإعادة فتح طريق ثانوي مغلق منذ عام 2003 لدواعٍ أمنية، إضافة إلى بناء مجسر غير نظامي بعرض 100 متر على أحد المبازل الرئيسة، بهدف تقسيم الأراضي الزراعية وتحويلها إلى وحدات سكنية تُباع بشكل غير قانوني”.
وأشار المزارعون إلى أن هذه التحركات “تتم بزعم وجود دعم من بعض الجهات الأمنية”، كما تحدثوا عن “ادعاءات بدفع مبالغ مالية لاستحصال موافقات رسمية بشكل غير قانوني”، حسب تعبيرهم.
وأكد أصحاب الشكوى أن هناك عدة طرق نظامية مفتوحة حالياً وتكفي لتأمين الوصول إلى المنطقة، ولا حاجة لإعادة فتح الطريق الثانوي المغلق، مطالبين بـ”تشكيل لجنة تحقيق وكشف موقعي فوري” والتحقيق في صحة الادعاءات، مع ضمان حقوقهم كمزارعين وحماية أراضيهم من الاستغلال والتجريف.
وشددوا على أن ما يجري “يتعارض بشكل صريح مع قرارات مجلس الوزراء، التي تمنع تحويل الأراضي الزراعية إلى سكنية، وتحظر تجريف البساتين أو البناء على المبازل”.



