اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدرعربي ودولي

ماذا دار في الغرف المظلمة بين الكيان الصهيوني وتركيا؟

الإعلام العبري يكشف الحقائق

المراقب العراقي/ متابعة..

في سابقة خطيرة، سلّط الإعلام العبري، الضوءَ على ما يدور في الغرف المظلمة من مباحثات بين السلطات الصهيونية وتركيا خاصة بعد التطور الأخير الذي حصل في سوريا ووصول عصابات الجولاني إلى الحكم وإنهاء حقبة بشار الأسد.

ومنذ ذلك اليوم، تعمل سلطات الاحتلال الصهيوني على توسيع عملياتها بشكل يومي حتى باتت على مشارف مدينة دمشق وفقاً لما ذكرته مصادر لوسائل إعلام عربية.

وفي وقت سابق من يوم أمس الأربعاء، كشفت مصادر عبرية نقلا عن مسؤولين كبار في كيان الاحتلال بأن الكيان الصهيوني وتركيا ستواصلان مباحثاتهما لمنع وقوع أي صِدام عسكري عرضي بينهما في سوريا.

وأفادت صحيفة “معاريف” العبرية، نقلا عن مسؤولين كبار في الكيان الصهيوني بأن “إسرائيل” وتركيا ستواصلان مباحثاتهما لمنع وقوع أي صدام عسكري عرضي بينهما في سوريا.

وأكد المسؤولون الصهاينة، أنه “من المهم تعزيز الآلية التي من شأنها منع الصراع الذي لا يريده أي من الطرفين”، على وفق الصحيفة.

وأضافوا: “رغم الخطاب العلني للرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي يحذر فيه إسرائيل من مواصلة نشاطها العسكري في سوريا، فإن الأتراك ينقلون في الغرف المغلقة رسالة مفادها، أنهم غير مهتمين بالمواجهة مع إسرائيل”.

وذكرت الصحيفة العبرية، أن اجتماعاً عقد الأسبوع الماضي بين ممثلين من “إسرائيل” وتركيا في أذربيجان، وكان الهدف الرئيس للمحادثات هو منع تصعيد الأزمة الحالية بين تركيا وإسرائيل، وفي الاجتماع أوضحت تل ابيب، أن أي تغيير في انتشار القوات الأجنبية في سوريا وخاصة إنشاء قواعد تركية في منطقة تدمر، من شأنه أن يشكل تجاوزاً للخط الأحمر وسيعتبر خرقا للثقة”.

وحتى اليوم، يكرر مسؤول صهيوني، أن “إسرائيل لا تنتظر أحدا، فالهجمات في سوريا تحدث يوميا ولن تسمح إسرائيل للنظام السوري الجديد باكتساب القوة وتأسيس جيش”.

وأكد مصدر صهيوني، أن الأطراف “اتفقت خلال المحادثات التي جرت في باكو عاصمة أذربيجان الأسبوع الماضي على آلية دائمة لمنع الاحتكاك العسكري في سوريا وبالإضافة إلى ذلك وبموجب الاتفاق ستصبح الاجتماعات المماثلة لتلك التي عقدت في باكو منتظمة، ولكن لم يتم تحديد موعد ومكان الاجتماع المقبل بعد”.

وأوضح المصدر: أن “تركيا، وعلى الرغم من العداء تُجاه إسرائيل الذي اشتد بعد السابع من أكتوبر على خلفية الحرب في غزة، لا تزال لاعبا عقلانيا”.

وأضاف: “نحن لسنا في حالة حرب مع الأتراك، من الصحيح تعريف إسرائيل وتركيا كلاعبين متنافسين” على وفق تعبيره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى