تطوير روبوت عضلي هيكلي يحاكي الجهاز العصبي

أصدرت شركة Clone Robotics أول روبوت عضلي هيكلي من إنتاجها، يوصف بأنه الأكثر دقة من الناحية التشريحية حتى الآن.
ويعتمد Protoclone “ثنائي القدمين” على هيكل عظمي بشري طبيعي، مدعوم بعضلات اصطناعية تُعرف باسم Myofiber، طوّرتها الشركة خصيصا لتحاكي العضلات الطبيعية من حيث الشكل والوظيفة، ليبدو وكأنه “شبح حقيقي”. وترتبط هذه العضلات بنقاط تشريحية دقيقة داخل الهيكل العظمي، لتنتج حركة مشابهة لحركة الإنسان.
ويتميّز الروبوت بأكثر من 200 درجة من حرية الحركة، وأكثر من 1000 ليف عضلي اصطناعي، إلى جانب 500 مستشعر، ما يتيح له أداء حركات ديناميكية شبيهة بحركات البشر.
ويختلف Protoclone عن الروبوتات التقليدية في محاكاته الكاملة للجهاز الهيكلي والعضلي، إضافة إلى تقليده الوظيفي للجهاز العصبي والوعائي باستخدام مكوّنات اصطناعية. وتؤكد Clone Robotics أنه أول روبوت تجاري في العالم بهيكل عضلي كامل.
ويعتمد التصميم التشريحي للروبوت على هيكل عظمي يضم 206 عظام، مدعّم بأربطة وأنسجة ضامة اصطناعية. أما عضلاته الاصطناعية، فهي ألياف Myofiber، المصممة لتقلد أداء العضلات الطبيعية، إذ تستجيب خلال أقل من 50 مللي ثانية، وتنقبض بنسبة تفوق 30%، وتولّد قوة تزيد عن 1 كغم لكل 3 غرامات من الألياف.
وزوّدت الشركة الروبوت بنظام استشعار وتحكم متطور يشمل: 4 كاميرات دقيقة للرؤية، و70 مستشعراً لمراقبة الوضعيات، و320 مستشعر ضغط لتغذية راجعة دقيقة لقوة العضلات.



