أطباء يحددون سبع علامات لنقص اليود في جسم الإنسان

مصدره الحليب والبيض والأسماك البحرية
كشف طبيب عن علامات غريبة قد يكون ظهورها مؤشراً على نقص خطير في نسبة اليود بالجسم.
ويشير الخبراء الصحيون إلى أن اليود يساعد على إنتاج هرمونات الغدة الدرقية، التي تحافظ على صحة الخلايا ومعدل الأيض (السرعة التي تحدث بها التفاعلات الكيميائية في الجسم). وتشمل مصادر اليود حليب البقر ومنتجات الألبان والبيض والأسماك البحرية والمحار.
ولحسن الحظ، فإن معظم الناس قادرون على تلبية احتياجاتهم اليومية من خلال اتباع نظام غذائي متوازن ومتنوع. ومع ذلك، هذا لا ينطبق على الجميع.
ويوضح الأطباء: “إذا كنت تتبع نظاما غذائيا نباتيا صارما ولا تتناول أي أسماك أو بيض أو حليب بقر أو منتجات ألبان أخرى، فقد ترغب في التفكير في تناول أطعمة مدعمة باليود أو تناول مكملات اليود”.
وفي حين، أن الإفراط في تناول اليود قد يكون ضاراً أيضا، فإن تناول 0.5 ملغ أو أقل يوميا من غير المرجح أن يسبب أي ضرر، وإذا كنت تعاني نقص اليود، فقد تلاحظ بعض العلامات “الغريبة”.
ويوضح الدكتور إيريك بيرغ: “لسوء الحظ، أصبح نقص اليود أكثر شيوعاً بسبب تدهور التربة والمواد الكيميائية في إمدادات المياه”.
وهناك علامات تحذيرية لنقص خطير في المغذيات، حدد الدكتور بيرغ علامات “غريبة” عدة ينصح بعدم تجاهلها مطلقا منها:
ترقق الجزء الخارجي من الحاجبين (فقدان كثافة الشعر في الثلث الخارجي من الحاجب – الجزء الأقرب إلى الأذنين).
وأيضاً تساقط الشعر، وبحة الصوت، وتضخم اللسان، وزيادة الوزن غير المبررة، وارتفاع مستويات الأستروجين، وانخفاض معدل الذكاء.
ومن ناحية أخرى، يرتبط نقص اليود باضطرابات هرمونية تظهر عبر أعراض مثل تراكم الدهون في منطقة الأرداف والوركين، نوبات صداع متكررة، ودورة شهرية أكثر غزارة وألماً من المعتاد.
ويحذر الدكتور من التأثير السلبي لنقص اليود على الوظائف العقلية، حيث قد يؤدي إلى ضعف في الذاكرة وصعوبات في التركيز، نظراً للعلاقة الوثيقة بين الغدة الدرقية وصحة الدماغ.
ويختتم الدكتور بيرج ويؤكد الأهمية البالغة لليود في الحفاظ على التوازن الهرموني، ودعم الصحة الإنجابية، وتعزيز الأداء الذهني والعاطفي للإنسان.



