نائب يرفض الاعتداءات على الكوادر التربوية

المراقب العراقي / بغداد..
رفض ممثل البرلمان في مجلس الوزراء النائب يوسف الكلابي الاعتداءات الدامية التي تعرضت لها الكوادر التعليمية في محافظة ذي قار، مشيراً الى أن هذه التصرفات لا تليق بدولة يُفترض بها أن تحترم الدستور وحقوق الإنسان، وتُقدّر مكانة المعلم.
وقال الكلابي في بيان إن “ما حدث لا يمكن اعتباره حادثًا عابرًا بل هو اعتداء سافر على كرامة المعلم وعلى كل ما تمثله الرسالة التربوية من قيم وطنية وإنسانية”.
وأضاف أن “المعلمين الذين خرجوا يطالبون بحقوقهم المشروعة والعادلة قوبلوا بالقمع والترهيب بدل الحوار والإنصاف وكأن الدولة اختارت أن تجعل منهم خصمًا بدل أن تكون لهم سندًا”.
وأشار الى أن “الحكومة لم تتعلّم من دروس الماضي حين سقطت حكومة رئيس الوزراء الاسبق عادل عبد المهدي على وقع قمعها لتظاهرات الخريجين، واليوم تعيد الحكومة الحالية ذات المشهد بنفس الذهنية دون اكتراث لعواقب هذا النهج الذي لا يُنتج سوى الغضب والانفجار الشعبي”.
وأوضح الكلابي أن “المعلم الذي يُهان في ساحات المطالبة بحقوقه لا يمكن أن يُعلّم أبناءنا معنى الانتماء والولاء للوطن، فكيف نُقنع الطالب بحب وطنٍ يضرب معلّمه؟ وكيف نُكرّس في الأجيال قيم الكرامة والعدالة ونحن نكافئ من يُطالب بها بالهراوات والملاحقات؟
وحمل الكلابي “الحكومة كامل المسؤولية عن هذا التصعيد الخطير”، مؤكداً أن “الاعتداء على المعلم هو اعتداء على الوطن بأسره وهو رسالة مرفوضة مضمونها أن القمع أولوية على الإصلاح، وأن الصوت المرفوع للمطالبة بالحق يُواجَه بالبطش بدل الاستماع”.



