اخر الأخباراوراق المراقب

ضربة علي “ع”  في الخندق 

ما معنى قول الرسول محمد (صلى الله عليه وآله) ضربة علي يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين ؟.

إن فضيلة ضربة الإمام علي (عليه السلام) في يوم الخندق لا تقاس من ناحية العدد، بل هي ضربة نوعية لها فعل النوع وأثره، ومن هنا نجد وصف النبي (صلى الله عليه وآله) لخروج علي (عليه السلام) إلى عمر بن عبد ود العامري في هذه المعركة بأنه خروج الإيمان كله إلى الشرك كله.

فكانت هذه الضربة المباركة بعظمة هذا الموقف فلها الفضل في بقاء الشهادتين إلى يوم القيامة، ولولاها لما بقي الإسلام ولكان انتصر الشرك على الإيمان، ولكن شاءت إرادة الله تعالى أن تجعل هذه المواجهة سبباً في عزة الإسلام وأهله وتكسر شوكة الكفر وأهله.

ولا يمنع أن تكون كل أعمال الثقلين بما فيها أعمال الأئمة المعصومين (عليهم السلام) من بعده داخلة تحت فضل هذه الضربة المباركة التي أعزت الإسلام وأهله، فإنه لا يوجد لأحد من الثقلين بعده (عليه السلام) فضل بمثل فضل هذه الضربة المصيرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى