يونس محمود ينأى بنفسه عن النتائج السلبية .. بعد التفريط بأسهل مواجهتين.. موقف كاساس على المحك ومهمة المنتخب العراقي تتعقد

المراقب العراقي / القسم الرياضي
باتت آمال منتخب العراق، في التأهل إلى كأس العالم 2026، معقدة وصعبة بعد الضربة الموجعة، أمام فلسطين 1-2، على أستاد عمان الدولي، ضمن الجولة الثامنة من منافسات المجموعة الثانية المؤهلة لنهائيات المونديال، وعلى خلفية هذه الهزيمة اصبح المدير الفني للمنتخب العراقي، الإسباني خيسوس كاساس (51 عاماً)، في موقف حرج، بعد تحقيق نقطة واحدة من مواجهتي الكويت وفلسطين، ليتراجع إلى المركز الثالث في ترتيب المجموعة، مع بقاء مواجهتين صعبتين، ضد كوريا الجنوبية في البصرة، وأمام الأردن في عمان، وسط مطالبات بإقالته وتعيين مدرب طوارئ يكمل مشوار الأسود.
وبحسب مختصين فأن الفريق العراقي يحتوي على لاعبين قادرين على صنع الفارق، لكن كاساس لم ينجح في توظيفهم بالشكل المطلوب، وبالتالي صعَّبَ مهمة الفريق بعد أن كان الطريق سهلاً امامه وبعيداً عن حسابات الفوز والخسارة بالنسبة للفرق الأخرى بنفس المجموعة، محملين الجهاز الفني للمنتخب والاتحاد العراقي لكرة القدم، كونهما تمسكا بهذا المدرب إلى مباراة فلسطين.
وحول هذا الموضوع يقول حارس المنتخب العراقي السابق عماد هاشم إن “الخسارة يتحملها الاتحاد، كونه تمسك بمدرب لم يخُضْ أي تجربة تدريبية من قبل، وكان محللاً مع المدربين الذين عمل معهم، والتحليل يختلف اختلافاً جذرياً عن التدريب وعملية إدارة المباريات، وتكلمنا كثيراً وتعرضنا للانتقاد بسبب آرائنا تجاه الجهاز الفني”.
وأضاف “أسهل مواجهتين فقدهما كاساس، وفرط بست نقاط كانت كفيلة بتقريب منتخب العراق من كأس العالم، منوهاً بأن هذه أسهل تصفيات كأس عالم منذ عام 1930 ولحد يومنا هذا، بوجود ثمانية مقاعد ونصف مقعد”.
وختم حديثه بالقول: “يتحمل هذا الإخفاق الجهاز الفني للمنتخب، والاتحاد العراقي لكرة القدم، كونه تمسك بهذا المدرب إلى مباراة فلسطين، مشيراً الى أن الأمور باتت صعبة جداً فيما تبقى من مباريات التصفيات، خصوصاً مع حرمان أيمن حسين من لقاء كوريا الجنوبية المقبل بداعي البطاقات الصفراء”.
من جهته أكد النائب الثاني لرئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم يونس محمود، أنه غير مسؤول عن النتائج السلبية للمنتخب الوطني، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن عدنان درجال، رئيس الاتحاد، يتحمل المسؤولية المطلقة في إدارة شؤون المنتخب، بما في ذلك القرارات الفنية المرتبطة بمستقبل المدرب الإسباني خيسوس كاساس.
وقال محمود إن “درجال أعلن، خلال الاجتماع الأخير لأعضاء الاتحاد، أنه سيتولى بمفرده إدارة الأمور الخاصة بالمنتخب الوطني، الأمر الذي وافق عليه جميع الأعضاء من دون أي تدخل منهم.
وأبدى محمود استغرابه من تحميله مسؤولية النتائج السلبية، مؤكداً أنه لم يتدخل في أي جانب من جوانب إدارة المنتخب بعد قرار درجال القاضي بتبني إدارة شؤونه لوحده.
من جانبه أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم أمس الاربعاء، انه سيعقد اجتماعاً لمناقشة مصير المدرب خيسوس كاساس، بعد الخسارة التي مُني بها المنتخب الوطني امام نظيره الفلسطيني.
وقال عضو الاتحاد غالب الزاملي إن “الاتحاد سيعقد اجتماعاً طارئاً هذا اليوم، حتى لو وصل كاساس الى بغداد بعد منتصف الليل”، مبينا ان “الاجتماع سينعقد في مقر الاتحاد حصرا بطلب من الاعضاء، ولن يعقد في مقر لاليغا او اي مكان آخر”.
واوضح، ان “الهدف من الاجتماع هو تقرير مصير المدرب خيسوس كاساس مع المنتخب بعد بحث ومناقشة كل النقاط الخاصة بمشواره مع المنتخب قبل اتخاذ القرار النهائي”.
وبين الزاملي أن “المكتب التنفيذي للاتحاد وعددا من الزملاء مع رئيس الاتحاد عدنان درجال لايرغبون بإقالة كاساس، بينما باقي الاعضاء غير مقتنعين بأداء المدرب الاسباني، ومصرون على إقالته.



