امرأة تحول حلم الطفولة الى مشغل خياطة كبير

تمتلك أم مريم من مدينة هيت، موهبة الخياطة وكانت قد طورتها كثيراً بعد ان تعلمت العديد من الفنون اثناء تواجدها في تركيا، لتعود وتفتتح مشغلا وسط المدينة.
وتقول، إن الإقبال على مشغلها ممتاز، حيث أنها تقوم بخياطة أية قطعة بنصف سعر القطعة الجاهزة، وتعمل معها عاملتان في المشغل، كما تطمح لتعليم بناتها المهنة وإطلاق دورات خياطة للنساء، وتشير إلى أن أكثر القطع طلباً هي القطع التوأم بين الأمهات وبناتهن الصغيرات، حيث نقوم بخياطة قطعتين متطابقتين أو أكثر بنفس القماشة والألوان والتفصال.
وتؤكد أم مريم: “لديَّ هواية بالخياطة منذ الصغر، إذ تعلمت هذه المهنة من والدتي، وازداد شغفي مع تقدمي بالعمر وتركيزي كان منصباً على تطوير مهنتي، ونقطة التحول كانت في تركيا بعد ان هاجرنا عام 2014، وبقيت هناك سنة واحدة دخلت خلالها دورات تدريبية في الخياطة، وتعلمت الكثير وطوّرت مهنتي، وأخذت منهم أفكاراً جديدة وتصاميم تواكب الحداثة”. وتضيف: “عدت من تركيا وافتتحت محلاً صغيراً في بغداد وأصبحت لدي زبائن هناك وتوسع المحل الصغير إلى مشغل، وبعد مدة، قررت الرجوع إلى مدينتي، وتمكنت من افتتاح مشغل وسط المدينة في سوق هيت باسم “أم مريم” منذ أشهر، والإقبال ممتاز بصراحة، فالنساء هنا رحّبن بالفكرة وأكدن لي أنهن يفضلن التشاور مع الخياطة بدل إرسال ملابسهن مع أزواجهن إلى خياط”.
وتتابع: “في مشغلي الحالي عاملتان وأطمح إلى تعليم بناتي الاثنتين هذه المهنة كي يقدمن لي العون في المستقبل، كما أطمح لتوسيع المشغل في المستقبل، وبعد العيد سأطلق دورات خياطة للنساء”.
وتشير الى انها تستطيع خياطة أي شيء تطلبه الزبونة، سواء فستان، دشداشة، بشت، ستائر، وبدقة عالية، كما أن الطلب ينجز بسرعة، وتعمل على تفصيل الطلبات حتى لو جلبت الزبونة صورة فقط.



