اخر الأخبارالمشهد العراقي

النزاهة النيابية تطالب بكشف الأموال المهربة الى سوريا

المراقب العراقي/ بغداد

طالبت لجنة النزاهة النيابية، أمس الأربعاء، بتحرك عاجل لكشف الأموال المسروقة والمهربة إلى سوريا، من قبل بعض الجهات والشخصيات السياسية العراقية.

وقال عضو اللجنة هادي السلامي، إن “الكثير من الأموال المسروقة هُربت إلى سوريا، وتم غسلها هناك عبر مشاريع مختلفة، وبعض تلك الأموال كُشفت عبر تقارير إعلامية عربية وأجنبية، وهناك تحرك حكومي عراقي”، مؤكدًا أنه “تم استرداد بعض تلك الأموال وحتى الشخصيات السارقة خلال الفترات الماضية”.

وأضاف السلامي: أنه “بعد التغييرات في سوريا، يجب أن يكون هناك تحرك عراقي عاجل عبر الأطر القانونية والدبلوماسية، لكشف حجم الأموال العراقية المسروقة والمهربة، وكذلك الجهات والشخصيات التي تقف خلفها عبر مشاريع، خاصة أن بعض تلك الأموال شبه مجمدة في المصارف اللبنانية والسورية بسبب الظروف الاقتصادية خلال السنين القليلة الماضية”.

وختم السلامي بالقول: إن “أغلب مشاريع تلك الجهات والشخصيات في لبنان وسوريا وغيرهما من الدول ليست بأسمائهم الصريحة، بل عبر أسماء أخرى لغرض إخفائهم، لكن يمكن كشفهم من خلال التحقيقات والمتابعة لهكذا ملفات مهمة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى