البحرية الأمريكية تلفظ أنفاسها الأخيرة

المراقب العراقي/ متابعة
تعاني البحرية الأمريكية نقصا حادا في الإمدادات بسبب الفشل في التخطيط الاستراتيجي.
وأكدت صحيفة “ديفينس نيوز”، أن الأسطول اللوجستي للبحرية الامريكية يعتمد على عدد محدود من سفن الإمداد، لا يتجاوز 12 سفينة، وهو عدد يعتبره المحللون غير كافٍ لدعم العمليات العسكرية المنتشرة حول العالم.
وتفاقمت الأزمة مع إعلان البحرية عن إيقاف 17 سفينة دعم إضافية بسبب نقص الطواقم، مما يعكس أزمة حقيقية في الأعداد وفشلًا في التخطيط الاستراتيجي في ظل السياسات العدوانية التي تؤثر على الموارد الأمريكية.
كما أظهرت هجمات حركة أنصار الله في البحر الأحمر التحديات التي تواجهها البحرية، حيث أجبرت هذه الهجمات السفن التجارية على تغيير مساراتها، مما زاد الضغط على قدرات البحرية الأمريكية.
وتبرز الحادثة الأخيرة لسفينة الإمداد “USNS Big Horn”، التي تعرضت لأضرار قرب سواحل عُمان، هذه القضايا، حيث ستحتاج السفينة إلى أشهر لإصلاحها، مما يترك الأسطول الخامس الأمريكي في وضع حرج.
وتظهر هذه الأحداث سلسلة من الإخفاقات، من نقص الطواقم إلى ضعف القدرة على مواجهة التهديدات غير التقليدية. في الوقت الذي تركز فيه الإدارة الأمريكية على تعزيز خطاب القوة، تتكشف الحقائق على الأرض عن أسطول لوجستي متراجع وهشاشة استراتيجية غير مسبوقة.
وفي ظل هذه الظروف، تستغل الصين الوضع لتعزيز استراتيجيتها لتحدي الهيمنة الأمريكية، من خلال تعزيز تحركاتها البحرية وتطوير أسطول تجاري ولوجستي ضخم، مما يشير إلى وعيها بأن اللوجستيات قد تكون نقطة الضعف الحاسمة للخصم.



