طفح المياه الثقيلة يهدد أهالي كويريش بالأمراض

أكد عدد من أهالي منطقة كويريش قرب علوة الرشيد، ان الشوارع والمنازل مازالت طافحة بالمياه الثقيلة، لعدم وجود مجارٍ خاصة بالصرف الصحي، مشيرين الى ان “السيارات الحوضية تعمل لسحب المياه، ولكن لا تغطي المنطقة، وقد اشتدت الروائح داخل البيوت وصعوبة الذهاب للمدارس وخوفا من انتشار الأوبئة”.
وقال المواطن علاء عبدالله، إن “معاناة منطقة كويريش كبيرةٌ جداً، ويوجد فيها إهمالٌ متعمد من قبل البلدية”.
وأضاف: “عندما تمطر السماء، تدخل المنطقة في حظرٍ للتجوال، ونسبة الماء ترتفع أكثر من متر، ونصف المدارس هنا كرفانات، وفي كل كرفان يوجد 106 من الطلبة، بينما يحتوي كل مقعدٍ دراسي على 6 طلاب”.
من جهته، يقول المواطن حسين عباس، إن “الوضع في هذه المنطقة منتهي، فلا يتم تقديم أيِّة خدمات للمنطقة، والمدارس كلها عبارة عن كرفانات، والوضع هنا سيئ جداً”.
وأضاف: ان “نقص الخدمات في هذه المنطقة وانتشار البرك الآسنة، كانت سبباً لانتشار بعض الأمراض بين المواطنين، لا سيّما النساء والأطفال.
فيما تقول أم حيدر: “حالياً نحن مرضى، وأنا لديَّ تحسس قوي، وفي بعض الأحيان ارتدي الكمامة بسبب الروائح القاتلة”، مستفسرةً: “إلى متى سنبقى على هذه الحال؟!”.
وأوضحت: “حتى هذه اللحظة، يبحث أهالي هذه المنطقة عن مُنقذٍ لهم، لتخليصهم من واقعهم المرير الذي يعيشونه، في ظل نقص الخدمات، وفشل الحكومات المتعاقبة بتوفيرها لهم”.



