باب المعظم تستغيث من فساد مشروعها التطويري

أكد عدد من أهالي باب المعظم، ان منطقتهم أصبحت تستغيث من الفساد المستشري في تطوير مشاريعها.
وقال الأهالي: “تم بيع الشارع الرابط بين الكراج الحكومي وتقاطع الخلفاء لأصحاب بسطات المخضر وتحويل باب المعظم الى سوق كأنها علوة جميلة، حيث تم غلق الشارع الرابط بين الكراج وتقاطع الخلفاء بالمحجر ورصف الرصيف، حيث نزل أصحاب البسطات على الشارع وقاموا بالاستيلاء عليه وحدثت معارك بين أصحاب البسطات على حجز المكانات وتخطيطها (هذه لك وتلك لي) وبيعها فيما بينهم أو تأجيرها وتمت هذه الصفقة بين موظفي البلدية وأصحاب البسطيات والمقاول”.
وأضافوا: “الطامة الكبرى إنه تم الاعلان عن الانتهاء من عمل المقاول وتسليم منطقة باب المعظم الى بلدية الرصافة، وهي ما تزال في فوضى عمرانية ولم يكتمل العمل بعد، حيث كان من المخطط انشاء نافورة وتم الغاؤها والابقاء على التواليت (دورة المياه) التي تتوسط ساحة باب المعظم “لمنظرها الساحر والخلاب” وهذا فساد آخر”.
وتابعوا: “تم اهمال المنطقة بجانب سياج كلية الهندسة وأصبحت مكباً للنفايات والقاذورات وانتشار الأزبال والأتربة والانقاض التي تركها المقاول بعد ان حفر الأرض وتركها بشكل مزرٍ، حيث أصبح هذا المكان المجاور لكلية الهندسة، منطقة للتصارع بين أصحاب البسطات والتعارك بالأيدي ووصلت الى التهديد بالعشائر وهذا كله بسبب غياب القانون وترك هذه المنطقة المهمة في وسط بغداد لشباب طائش يسيطر عليها ويقوم بالاستيلاء والاستحواذ على المساحات الفارغة وايجارها الى البسطاء من الناس”.
وطالبوا أمين بغداد ومدير بلدية الرصافة بالتدخل واتمام واكمال المشروع وعدم تركه على النصف، إذ ان المواطنين يعانون عند المرور في هذه المنطقة، الأتربة ومواد البناء تملأ المكان والأنقاض، ولا يوجد رقيب ومن دون أي دور للمهندس المقيم الذي يشرف على العمل.



