اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

آلة القتل الصهيونية تحصد أرواح المئات من المدنيين في غزة

الانتهاكات تعود الى مسرح الجريمة

المراقب العراقي/ متابعة..

استأنفت آلة القتل الصهيونية، عملياتها في قطاع غزة، من خلال شن سلسلة من الغارات التي راح ضحيتها المئات من الشهداء في ليل مظلم، حتى أن بعضهم لم يفطر من صيامه.

وجاءت هذه العمليات العدوانية والإرهابية في محاولة للضغط على المقاومة الإسلامية، من أجل الرضوخ لشروط السلطات الصهيونية التي تريد إبعاد المقاومة عن المنطقة، لتوسيع نفوذها وامتداداتها، وفقا لإملاءات غير منطقية وضعت من قبل الاحتلال الاجرامي.

يشار إلى أن جميع هذه العمليات الإجرامية التي تنفذها السلطات الصهيونية تأتي وفقا لتوجيهات ودعم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، التي يمكن اعتبارها العقل المدبر لكل عمليات الإبادة والحروب والقتل في العالم.

هذا وأكد الناطق باسم حركة حماس، الدكتور عبد اللطيف القانوع، أن الاحتلال الإسرائيلي بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية، قد استأنف حرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني، مرتكبًا عشرات المجازر.

وأشار القانوع إلى أن هذا التنسيق المسبق مع الإدارة الأمريكية، يعكس شراكتها في الجرائم التي يرتكبها الاحتلال، ويعطي غطاءً لعملياته العسكرية، لافتا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، قد انقلب على الاتفاق السابق وقرر استئناف الحرب على غزة، كوسيلة لتصدير أزمته الداخلية وفرض شروط تفاوضية جديدة.

وشدد القانوع على أن حركة حماس التزمت بجميع بنود الاتفاق وحرصت على تثبيته، إلا أن الاحتلال رفض ذلك ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري للضغط على الاحتلال لوقف شلال الدم في غزة.

مواقف دولية رافضة

توالت التصريحات المنددة بتجدد العدوان الإسرائيلي على غزة، أمس الثلاثاء، وطالبت دول عدة بالالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وتوفير الحماية للمدنيين في القطاع.

وقال وزير خارجية النرويج إسبن بارث، إن ما يجري حالياً في غزة “كابوس”. ودعا بارث إلى وقف القتال فورا حتى يتسنى استئناف المفاوضات بشأن استمرار اتفاق وقف إطلاق النار.

وأكدت وزارة الخارجية التركية، أن الهجمات على غزة تظهر أن إسرائيل انتقلت إلى مرحلة جديدة من سياسة الإبادة الجماعية. وأضافت الوزارة: “من غير المقبول أن تعيد إسرائيل العنف للمنطقة، وعلى المجتمع الدولي مواجهة ذلك النهج”.

ونددت الخارجية الإيرانية باستمرار “إسرائيل” في “الإبادة والتطهير العرقي”، وأكدت المسؤولية المباشرة لواشنطن، ودعت جميع الدول والأمم المتحدة لوقف جرائم الإبادة الجماعية ضد أهل غزة.

واستنكر رئيس وزراء أيرلندا ليو فارادكار، الغارات الإسرائيلية على غزة، ودعا جميع الأطراف إلى احترام اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وإطلاق سراح المحتجزين والعودة إلى المفاوضات.

وقال فارادكار، إنه سيناقش الوضع الخطير في الشرق الأوسط مع قادة الاتحاد الأوروبي في اجتماع المجلس الأوروبي هذا الأسبوع، وسيحثهم على الاتفاق ضمن موقف أوروبي واضح وموحد يهدف إلى وقف أي تصعيد إضافي.

وعبّر وزير الخارجية البلجيكي برنارد كوينتين عن إدانته الغارات الصهيونية الجديدة، وقال: إن ما تسببه من خسائر بشرية يهدد تحقيق الأهداف من اتفاق وقف إطلاق النار.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن صدمته إزاء الغارات الصهيونية على غزة، ودعا إلى احترام اتفاق وقف إطلاق النار واستئناف إدخال المساعدات إلى القطاع المحاصر.

وفي إسبانيا، عبّر وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس عن رفض “الموجة الجديدة من العنف التي تستهدف المدنيين” في غزة، وقال: إن “الطريق نحو السلام يكون بوقف دائم لإطلاق النار وإقامة دولة فلسطينية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى