متطوعون يجهزون الطعام لـ”آلاف الفقراء والأيتام” في أربيل

من بين حملات إفطار الصائمين ما ينمو كل عام ويكبر كشجرة مثمرة تؤتي أُكلها سنويا في موسم الخير، من خلال المساعدات المالية والغذائية التي تعين الفقراء والمساكين في هذا الشهر الفضيل.
الناشط شاخوان صباح يطلق هذه الحملات منذ 15 عاما في أربيل ويقول: “الفكرة هي التبرع حتى ولو بجزء قليل من المال أو الغذاء من قبل المحسنين والعائلات المتمكنة ومحبي الخير، ونتعاون جميعا، ثم نطبخ الطعام في بيتي بمشاركة مجموعة من النساء المتطوعات، ونبدأ في كل مرة بتوزيعه على المواقع التي حددناها مسبقا، وفي هذا العام، وزعنا وجبات إفطار صائم على 250 عاملا يعملون على الطرقات داخل مدينة أربيل، وهم ينتظرون لقمة العيش”.
ويضيف: “لدينا أيضا مشروع “فرحة اليتيم”، الذي يتضمن شراء ملابس للأيتام والطبقات المتعففة طوال أيام شهر رمضان، والمستفيدون منها آلاف الأشخاص، ورسالتنا من هذه المبادرة رسالة سلام وإنسانية، ودعم المحتاجين ولو بشيء بسيط، فالعمل التطوعي من قبل الشباب يُعد شيئا جميلا”.



