ترامب يواصل ما بدأه الكيان الصهيوني ويشن حربا دموية على اليمن

أنصار الله تتوعد بالرد
المراقب العراقي/ متابعة..
بعد حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن السلام وضرورة وقف الحروب القائمة بالعالم لاسيما بين روسيا وأوكرانيا، يحاول الرئيس المنتخب حديثا أن يستكمل ما بدأه الكيان الصهيوني من جرائم إبادة وحروب عبثية ودمار دول الشرق الأوسط وتحديدا في فلسطين التي باتت غير صالحة للعيش.
واستشهد 31 مدنيا يمنيا وجرح 101 على الأقل في عدوان أميركي على مناطق مختلفة في اليمن في المقابل، نددت صنعاء بالعدوان وتوعدت بالرد والتصعيد.
واستهدفت الولايات المتحدة الامريكية عبر سلسلة من الغارات الجوية وإطلاق صواريخ من بوارج حربية أميركية في البحر الاحمر، أحياء سكنية ومنشآت مدنية في صنعاء وصعدة وذمار ومأرب وتعز، وأسفرت عن استشهاد وجرح عشرات المدنيين.
وبدأ العدوان العنيف أول أمس السبت بأمر من ترامب وجاء بذريعة حماية الملاحة البحرية، بحسب مسؤولين أميركيين قالوا ان العملية العسكرية قد تستمر لأسابيع.
وحول هذا العدوان قال محمد عبد السلام رئيس الوفد اليمني المفاوض إن ما يدعيه الرئيس الأمريكي من خطر يتهدد الملاحة الدولية في مضيق باب المندب غير صحيح وفيه تضليل للرأي العام الدولي، فالحظر البحري المعلن من قبل اليمن إسنادا لغزة يقتصر فقط على الملاحة الإسرائيلية حتى يتم إدخال المساعدات الإنسانية لأهالي غزة. الغارات الأمريكية هي عودة لعسكرة البحر الأحمر وذلك هو التهديد الفعلي للملاحة الدولية في المنطقة.
وِأشار إلى أن هجمات عنيفة، أثارت ردود فعل يمنية منددة، حيث أكدت وزارة الخارجية أن العدوان يمثل انتهاكا صارخا لسيادة اليمن وللقوانين الدولية، ودعت المجتمع الدولي ومجلس الأمن لإدانته، مشددة على ان اليمن سيواصل دعم وإسناد الشعب الفلسطيني.
أما المكتب السياسي لحركة أنصار الله فاعتبر أن استهداف المدنيين دليل على الارهاب الاميركي بحق الشعوب والدول المناهضة له، مشددا على أن العدوان لن يمر دون رد.
بينما قال محمد البخيتي عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله، إن تورط أمريكا في العدوان على اليمن غير مبرّر وسيترتب عليه رد وسنقابل التصعيد بالتصعيد والبادئ أظلم.
وفيما أكد مجلس النواب وأحزاب اللقاء المشترك على حق صنعاء في الرد على الصلف الاميركي البريطاني، دعت رابطة علماء اليمن للجهاد ضد هذا العدوان.
في المقابل أن تهديد اليمنيين لترامب بدفع ثمن باهظ، أثار قلقا اميركيا بريطانيًّا “إسرائيليا”، من عودة المواجهات في البحار مع التحالف الاميركي الذي سبق أن تجرع هزائم مدوية.
وتأتي هذه الاستهدافات في سياق الموقف اليمني الداعم والمساند للقضية الفلسطينية والدفاع عن غزة، فيما أشارت وسائل إعلام يمنية إلى أن الاعتداءات الأمريكية تهدف إلى الضغط على الموقف اليمني، إلا أنها لن تزيد الشعب اليمني إلا عزيمة وإصراراً على موقفه الثابت.
هذا وأكدت رابطة علماء اليمن أن مواجهة العدوان الأميركي البريطاني واجب شرعي وفريضة دينية يتوجب على كل يمني ومسلم قادر على القيام بها، وذلك تحت توجيهات القيادة.
وأوضحت الرابطة أن نصرة غزة ومساندتها ليست مجرد موقف سياسي، بل هي مبدأ إسلامي إنساني وقضية إيمانية لا يمكن المساومة عليها أو إخضاعها للضغوط أو التهديدات، مشددة على أن الرد على العدوان حق مشروع وواجب ديني، وأن المواجهة الحالية ستحمل في طياتها النصر للمستضعفين بإذن الله، بينما ستنعكس نتائجها سلبا على العدو وأهدافه.



