اخر الأخبارثقافية

في الشام جرحٌ غائرُ

عبده عمران

في الشام ما في الشام ، جرحٌ غائرُ

 و عداوةٌ كبرى و شعبٌ صاغِرُ

جاءت إليه قيادةٌ  محفوفةٌ

بالإثم تقتل شعبها و تكابرُ

و تُصِرُّ أن الشعب أمسى تابعاً

لرئيسهِ الماضي .. هراءٌ كافرُ

أتريد شعب الشام دون هويةٍ

يا أيها الآتي البليد الفاجرُ

أتظن شعب الشام بات مغفّلاً

حتى يواليَ من بهِ سيتاجرُ

أتظن سوريا سوف تبسط كفها

لتبايع الغازي ، كلامٌ عابرُ

الشعب يا ولدي حديثٌ عهدُهُ

 بالمنهج العلويِّ ، شعبٌ فاخرٌ

شعبٌ تمزقتِ الطوائف عندهُ

إلا الحقيقة ، من لها سيصادرُ

لن تقمع الشام المجاهد يا فتى

عُد حيث جئتَ فأنت بيعٌ خاسرُ

الحكم ليس خطابةً أو لحيةً

الحكم عدلٌ في المدائن سائرُ

الحكم أن يجد الأنام عدالةً

ولكل مظلومٍ هنالك ناصرُ

يا من ظننت الحكم قتلاً شائعاً

في الناس ، أنت الفاجر المتآمرُ

في الكفر أنت أخو اليهود و إبنهم

مادمت تقتل أنت خصمٌ سافرُ

أنت العدو الآن ، كل عداوةٍ

إلّاك في الدنيا ، فأمرٌ آخرُ

أرأيت ثكلى وهي تجثو جنبها

أبناؤها قُتلوا ، وأنت تفاخرُ

قالت ( فشرتوا ) ، قولها اخترق المدى

و الحزن ملء دموعها يتناثرُ ,

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى