بيوت عتيقة بالدجيل تروي الأصالة والكرم في المدينة

في قلب مدينة الدجيل تلتقي الأزقة الضيقة وتتداخل البيوت العتيقة ويتذكر أبناء المدينة أبرز معالم الولاية القديمة ومنها المضايف والكرم الأصيل الذي تعرفه المدينة.
ومن تلك الأجواء والذكريات التي تعرفها المدينة مضايف الشيخ محمود الحسن ومحمود المجيد الزبيدي والتي كانت من أهم أماكن المنطقة التي يرتادها أبناء العشائر في المدينة وحتى المناطق العراقية الأخرى عند مرورهم إلى سامراء، فالأبواب الخشبية الكبيرة المفتوحة تحكي قصصا عاشها أبناء الدجيل منذ عشرات السنين عن المحبة والتعاون.
وفي عقود سابقة لم تقبل المدينة ببناء الفنادق او الخانات، فالمضايف تقوم بكل واجبات الضيافة، ويمكن تقسيم الدجيل إلى 3 جهات، هي المساليخ من عنزة، وزبيد من محاويل الحلة، والخزرج شمالا، وفي المنطقة وجود للحيادرة والمراسمة وربيعة وخفاجة والكوام.
ووضعت الحكومة المحلية خطة متكاملة لإعمار وتطوير هذا الحي القديم ضمن مشاريع وزارة الاعمار والإسكان بعد استحصال الموافقات الرسمية للمباشرة به خلال العام الحالي والذي سيتضمن وضع المقرنص والإنارة الحديثة وتعبيد الشوارع كافة مع مراعاة وجود الأماكن القديمة والمحافظة عليها لتبقى شاخصة لمختلف الأجيال.
ويقول مهدي الربيعي وهو أحد الوجهاء: “تسمى هذه المنطقة بالولاية القديمة، وهناك مضيفان معروفان للشيخ محمود الحسن ومحمود المجيد من عشيرة زبيد”.
ويضيف: “بالإضافة إلى المضايف هناك 3 خانات معروفة هي خان آل ياسين والخانجي وحجي جواد لإيواء دواب الزائرين الذين يقصدون سامراء وبلد ولاحظ ابن كبة حين أراد إنشاء خانات في الدجيل أن هذه المنطقة لا تحتاج إلى ذلك لوجود المضائف العامرة.



