اخر الأخبارطب وعلوم

الكالسيوم في الجسم.. علاج يكافح السرطان

أشارت أبحاث حديثة إلى أن من يستهلك 300 ملغ إضافية (2000 ملغ) من الكالسيوم، أي ما يزيد على الكمية الموصى بها، بما يعادل كوباً كبيراً من الحليب، يكون لديه خطر أقل للإصابة بسرطان الأمعاء بنسبة 17%.

ويؤدي اتباع نظام غذائي منخفض من منتجات الألبان والخضراوات إلى نقص الكالسيوم، حيث تُعد الخضراوات الورقية مصدراً أساسياً للكالسيوم. لذا، بينما تتعرّض النساء الأكبر سناً لخطر الإصابة بهشاشة العظام، ينبغي على النساء الأصغر سناً أيضاً الانتباه لاحتمالية نقص الكالسيوم.

وتقول اختصاصية التغذية، ريان ستيفنسون: “النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 20 و29 عاماً، هن الأقل تناولاً للكالسيوم، ويعود ذلك جزئياً إلى ميل النساء إلى تجنب منتجات الألبان بمعدل أعلى من الرجال”.

وتضيف ستيفنسون: “للكالسيوم استخدامات متعددة ومتنوعة في الجسم، فهو من أكثر المعادن وفرةً، ويشكل جزءاً من بنية عظامنا وأسناننا، بالإضافة إلى دعم وظائف الأعصاب والعضلات وتنظيم النشاط الخلوي”. 

وهناك بعض العلامات التحذيرية التي قد تُشير إلى نقص الكالسيوم، إذ تقول ستيفنسون: “يمكن أن ينتج نقص الكالسيوم عن آلام العظام، وآلام العضلات، بالإضافة إلى التشنجات والتقلصات، وانخفاض ضغط الدم، والقلق، وقد يستعين الطبيب بمراجعة نظامك الغذائي لتقييم ما إذا كنت تستهلك ما يكفي من الكالسيوم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى