رحيل الكاتب المسرحي فيوغارد المقاوم لنظام جنوب أفريقيا العنصري

توفي الكاتب المسرحي الجنوب أفريقي أتول فيوغارد عن 92 عاما ، والذي ألف معظم أعماله في ظل نظام الفصل العنصري وتحدى محرمات هذا النظام من خلال إشراكه ممثلين من السود والبيض في مسرحياته التي تحدت كل العوائق وساهمت في أن تكشف للعالم بشجاعة عن وحشية نظام الفصل العنصري.
وأعرب الممثل المسرحي الأسود جون كاني، صاحب الصوت الأجش المألوف في أحدث أفلام “مارفل” و”ديزني”، عن حزنه الشديد لوفاة صديقه أتول فيوغارد، مشيرا في تعليق عبر أكس إلى أنه تَشَارَكَ العمل معه منذ أن كان شابا.
وقرر الاثنان معا تجاهل قوانين الفصل العنصري، والاجتماع في السر وعقد التدريبات في الفصول الدراسية أو المرائب لتجنب مضايقات الشرطة.
ويتكرر موضوع المقاومة في مسرحياته الأكثر شهرة، ولاسيما “سيزوي بانزي إز ديد” (Sizwe Banzi is dead) و”ذي آيلند” (The island) التي كتبها بالاشتراك مع جون كاني والكاتب المسرحي الجنوب أفريقي وينستون نتشونا.
وقال أتول فيوغارد في 1995، بعد عام على أول انتخابات مختلطة عرقيا في جنوب أفريقيا، “صحيح أن نظام الفصل العنصري حددني، لكنني فخور بالعمل الذي نتج عن ذلك، والذي يحمل اسمي”.
ومنذ ذلك الحين، واظب على العمل على إرث نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا الجديدة. وحصل أتول فيوغارد على عدد من الجوائز، من بينها جائزة توني عام 2011 عن مجمل مسيرته الفنية.



