اخر الأخبارطب وعلوم

التفاح.. بديل ناجح لأدوية أوزمبيك

أكد خبير التغذية شون كريستوفر، الذي فقد 45.36 كغ باتباع نظام غذائي صممه بنفسه، أن التفاح يساعد على رفع مستويات GLP-1 في الجسم، وهو الهرمون الذي تستهدفه أدوية فقدان الوزن، لتقليل الشهية وتحفيز حرق الدهون.

وأضاف: “أتعلمون أن التفاح يفعل تماما ما يفعله “أوزمبيك” داخل الجسم؟ السبب وراء نجاح أدوية إنقاص الوزن هو تأثيرها على هرمون GLP-1، الذي ينظم الشهية وسكر الدم، المدهش أن بعض الأطعمة الطبيعية، مثل التفاح، تؤدي الوظيفة ذاتها”.

وأشار أيضا إلى أن التفاح غني بالألياف، ما يساعد على إبطاء عملية الهضم وإطالة الشعور بالشبع وتعزيز عملية التمثيل الغذائي.

يعرف “أوزمبيك” و”ويغوفي” بأنهما اسمان تجاريان لعقار Semaglutide، وهو دواء أظهر في التجارب السريرية فاعلية كبيرة في تقليل الوزن بنسبة تصل إلى 15% لدى مرضى السمنة، أما “مونجارو”، فقد أثبتت الدراسات أنه يحقق انخفاضاً في الوزن بنسبة 20% في المتوسط.

وقالت الطبيبة كاترينا بيتروبولو: “يمكن تحقيق بعض فوائد “أوزمبيك” عبر تناول أطعمة غنية بالألياف القابلة للذوبان، مثل البكتين الموجود في التفاح. وهذه الألياف تعمل على إبطاء هضم الكربوهيدرات والبروتين، ما يؤدي إلى إفراز أكثر استقرارا لهرمونات الأمعاء”.

بينما يحتوي التفاح على ألياف قد تساعد في تحفيز GLP-1 وتعزيز الشعور بالشبع، فإن الاعتماد عليه وحده كبديل عن الأدوية الفعالة مثل “أوزمبيك” ليس كافيا.

وتختتم الدكتورة بيتروبولو حديثها قائلة: “اتباع نظام غذائي متوازن غني بالأطعمة الطبيعية وغير المصنعة هو الحل الأمثل، لا يمكن الاعتماد على نوع واحد فقط من الطعام مثل التفاح لتحقيق فقدان الوزن”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى