اخر الأخبارالاخيرة

موائد رمضانية يقيمها الصائمون في أربيل يومياً

تعكس روح المحبة

يتوافد عشرات المصلين يومياً قبيل الإفطار، للتجمع على مائدة الإفطار في مشهد جماعي تشهده الجوامع ومنها جامع الفردوس في أربيل.

وعند وقت الإفطار، تمتلئ باحة الجامع بالمصلين الذين يجلبون طعامهم، مع وجود حلويات وأكلات خفيفة، في مشهد يرشح التآخي بين الجميع وهي صورة ترسم أجواء المحبة في الشهر الفضيل.

ويقول إمام وخطيب جامع الفردوس د. صدر الدين باليساني: “الإفطار الجماعي في باحات المساجد، عادة يمارسها كثير من الصائمين في مختلف المحافظات، حيث يحرصون قبل أذان المغرب على أخذ فطورهم واصطحاب أبنائهم معهم إلى المساجد، يفترشون الأرض وأمامهم موائد الإفطار في انتظار صوت أذان المغرب”.

وبينما يفضل غالبية الناس إفطار أول أيام شهر الصوم مع العائلة الصغيرة أو الكبيرة، فإن بعض الصائمين يختارون مشاركة الآخرين في إفطار جماعي، لتقوية العلاقات الاجتماعية، ففي أوقات الفطور، يتبادل الحاضرون ما يحضرونه من أطباق في إفطار جماعي يشعرهم بالفرح وكأنهم في يوم عيد.

ويؤكد أركان نامق وهو أحد الطباخين في الجامع: “أثناء شهر رمضان نقوم بتحضير شوربة العدس والعصائر واللبن والتمر والحلويات.. في الجوامع الأخرى تقوم العوائل بإعداد الطعام ولكن في جامعنا أخذ مؤسس الجامع على عاتقته هذه المهمة حتى آخر يوم من رمضان”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى