اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

الجولاني يعود إلى “جئناكم بالذبح” ويخلع بدلته الرسمية

الإعلام الخليجي يغطي على جرائمه

المراقب العراقي/ متابعة..

ما تزال الإدارة السورية الجديدة التي يقودها الإرهابي الجولاني والذي يعرف باسم أحمد الشرع ، ترتكب أبشع الجرائم بحق أبناء الشعب السوري من الطائفة العلوية الشيعية وباقي الأقليات التي ترفض الظلم الذي تعرضت له منذ سيطرة عصابات الجولاني على الحكم في دمشق.

ومنذ سيطرته على الحكم حاول الجولاني تغيير مظهره الذي لازمه منذ ظهوره كأحد أبرز القياديين في عصابات داعش الإجرامية ومن ثم تحول إلى قيادة جبهة النصرة في سوريا، وعمل الشرع على ارتداء الزي الرسمي حاله حال أي رئيس دولة وفقا للبروتوكولات الدولية، لكنه سرعان ما عاد لبدلة الجزار خاصة بعد رفض طريقة حكمه التعسفية والدكتاتورية من قبل الشعب السوري ليوجه أتباعه بارتكاب شتى أنواع الجرائم والتمثيل بالضحايا في سوريا.

في المقابل عملت بعض وسائل الإعلام الخليجية المنتفعة من التغيير الحالي والتي تتلقى سرا توجيهاتها من أمريكا والكيان الصهيوني على تلميع جرائم الصهيوني وايضا وصف الشعب المنتفض بفلول النظام السابق، على الرغم من توثيق الجرائم التي يرتكبها اتباع الجولاني بالصورة والصوت.

ويعيش أبناء الساحل السوري ظروفاً لا إنسانية، في ظلّ انقطاع الكهرباء والمياه في اللاذقية وبانياس، وبدء نفاد المؤن وأمّا العائلات التي هربت إلى الجبال والبراري، فليس لديها طعام أو مياه، ولا سقف يقيها القصف المدفعي الذي بات هاجساً يضاف إلى خشية هؤلاء من وصول الفصائل المتشدّدة إليهم.

واستباحت عصابات الجولاني قرى ريف بانياس والقدموس بعد انسحابها من بانياس. وأكّد مصدر محلي في قرية حمام واصل، أن القرية أُحرقت ونُهبت بالكامل، فيما عدد الناجين منها يكاد يُعدّ على أصابع اليد.

وأشار المصدر إلى أن الهجوم على القرية بدأ مع دخول أرتال من آليات عسكرية وسيارات بيك آب، بالتزامن مع إطلاق نار عشوائي من الرشاشات. وفي هذه الأثناء، بدأت بعض العائلات الفرار باتّجاه الجبل، فيما من بقي قُتل داخل منزله، بحسب المصدر الذي رجّح أن تكون العصابات قد أحرقت المنازل بعد قتل مَن فيها، كما فعلت بعدد من المنازل والمحالّ في مدينة بانياس.

وقالت سالي، وهي ناجية من المجازر، إن العناصر الذين اقتحموا منزلهم يتكلّمون لغة عربية فصيحة، ويبدو أنهم ليسوا سوريين، فيما استذكرت سالي، أول جملة قيلت لعائلتها لدى دخول المسلحين إلى المنزل: “بالذبح جيناكم”.

وتابعت: سألوا العائلة بدايةً عن طائفتها، ثم عن وجود البنزين، والسبب، بحسب ما قال أحد العناصر، بلهجة غير سورية: كي نحرقكم، وبعد توسّل العائلة، اكتفى هؤلاء بسرقة سوار والدتها وبعض المال وقطع الأثاث من المنزل وهواتف محمولة، وغادروا وتوعّدوا بالعودة مساءً وقالت: نحن مدنيون عُزّل، لا سلاح لدينا ولسنا فلول النظام السابق، كل المجازر التي ارتُكبت هي بحقّ المدنيين.

من جهته، لفت الشاب محمد، وهو من حي العسالية في جبلة، إلى أن عصابات الجولاني التي دخلت الحي كانت ترفع أعلاماً ورايات مختلفة، بعضها تشبه تلك التي يحملها تنظيم داعش.

وقال، إن العصابات عمدت إلى قتل البشر والشجر وحرق كل شيء أمامها وسرقة المنازل والمحالّ والسيارات، مشيراً إلى وجود مئات الجثث في الشوارع المنكّل بها بأبشع الطرق.

ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن عدد ضحايا المجازر بلغ 1311 (بينهم 830 مدنياً)، فيما أكدت المصادر المحلية من مختلف قرى ومدن الساحل السوري على مدار ثلاثة أيام، أن الأعداد الحقيقية تتجاوز ذلك بكثير وكان فريق من الأمم المتحدة دخل مساء إلى جبلة، وجال في أحيائها، من دون أن يلتقي مع أيّ من الأهالي فيها، بحسب ما أفاد مصدر محلي في المدينة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى