اخر الأخبارثقافية

الصهاينة يمنعون وصول زائري المعارض الفنية في حيفا

كشف منظمو معارض “بين الصمت والصوت” التي اُقيمت في مدينة حيفا المحتلّة عن قيام سلطات الاحتلال الصهيوني، بتضييق وصول الزائرين إليه من الخارج، خصوصاً مع بداية حرب الإبادة على غزّة.

 ونظّمت، مؤخّراً، مجموعة “حراك أوار” في مدينة حيفا المحتلّة سلسلة معارض وفعاليات فنّية، والبداية كانت بمعرض “تردّدات الأصوات الغائبة”، تلته مجموعة أنشطة وورشات عمل فنّية، بمبادرة من الفنّانة غيد الخطيب وقيّمة المعرض الفنّانة نسرين طحّان.

وأُقيمت الفعالية بمشاركة مشغل “صياغة” للحِرَف اليدوية في المساحة الخاصة بهم، وهي بيت عربي قديم في وادي النسناس، أحد أهمّ الأحياء العربية في مدينة حيفا، والذي يتعرّض لسياسة تهميش متعمّدة من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني، حيث يتم تضييق وصول الزائرين إليه من الخارج، خصوصاً مع بداية حرب الإبادة على غزّة، إذ قلّت حركة الناس في سوقه. لذا جاء هذا النشاط كما صرّحت مُنسّقة الفعالية غيد الخطيب “: “لإعادة تشبيك سكّان المدينة ببعضهم والذين صار وجودهم فيها ممزَّقاً، يتوزَّع على بُقع شبه منفصلة عن بعضها، ومن ناحية أُخرى لإعادة ثقة أهل المنطقة بصُنّاع الثقافة والفنّ”. من هنا جاءت الفكرة بعدم جعل الفعالية مجرّد مساحة لعرض الأعمال، بل استخدامها لتكون مساحة تشاركية وتجريبية بين فنّانين وحِرَفيّين من تخصّصات متنوّعة.

وضمّ المعرض اثني عشر عملاً فنّياً، وبمشاركة فنّانين من مختلف المناطق الفلسطينية، بما يعكس تفاعلهم مع الواقع المفروض عليهم خصوصاً أثناء العدوان الأخير الذي طال الوجود الفلسطيني كلّه، حيث يجسّد المعرض، وفقاً للقائمين عليه، “الارتداد الجذري داخل سلسلة من الصوت والصمت التي تلمس أوتار واقعنا المشتعل ونحيا بين صرخة مكتومة في داخلنا وصمت ثقيل يفرضه علينا الخارج”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى