اخر الأخبارالاخيرة

“التجمير”.. مهنة متداولة في مزارع البصرة

يشرح البستاني حسن الحساني من قضاء المْدَيْنَة شماليَّ البصرة، طريقة “تجمير” النخلة أي استخراج لبها، ويبدأ بقلب النخلة ثم انتزاع سعفها والليف تدريجيا حتى الوصول إلى المادة البيضاء داخلها المعروفة بـ”الجمار”.

ويقطع الجمار الى شرائح ويباع بسعر يصل إلى 20 ألف دينار للكيلو، ويحب الناس نكهاته الثلاثة، ويحرص الفلاحون على عدم قطع النخيل لكنهم لا يجدون حرجا مع فحل النخل الفائض عن الحاجة والنخلة “الغيبانية” التي لا تصنف على نوع معروف من التمور الجيدة.

ويقول حسن الحساني وهو مزارع: “نستخرج جمار النخيل في فصل الشتاء ويقل ذلك في فصل الصيف، وأجود أنواع الجمار تكون من نخيل البرحي، يليه نخل الدكل “الغيباني”، وهو الذي يتكاثر بالنوى، وأفضله جمار الفحل، ونحن لا نقطع النخلة المثمرة، بل الفحل الفائض عن الحاجة أو الغيبانيات”.

ويضيف: “تجمير النخلة يتم من خلال فصل رأسها وطرحه أرضا ثم قلع السعف والليف تدريجيا حتى الوصول إلى الجمار الذي يظهر على شكل كتلة من اللب وهي مادة بيضاء اللون تقطع إلى شرائح رقيقة وتؤكل”.

ويتابع: “للجمار ثلاث طبقات وهي السلتين أو العلاس، والجمار، ولا يفضل الزبائن الطبقة الأولى، وكثيرا ما ترمى لأنها مليئة بالألياف الخشنة، بخلاف الطبقتين المتبقيتين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى