اخر الأخبارثقافية

مطرٌ وثقبٌ في السّقف

أمير الحلاج

من ثقبٍ في سقفٍ طينيٍّ،

ماء المطرِ،

قطرةً

 قطرةً،

 يتساقطُ .

لا يهمُّ

ثمّة عزفٌ يجذبُ الأذنَ مجبرةً للإصاخةِ،

ثمّةَ جمالٌ  يسحبُ العينينِ للتّمتّعِ،

ثمّة توهّجٌ يأسرُ القدمينِ،

فيختلّ التّوازنُ

وتتغيّرُ القناعةُ،

ثمّة شللٌ وقتيٌّ يحصلُ،

لتتبلورَ الدّهشةُ،

وأنا لا همّ لي من نتيجة( ثمّة)

غيرَ أن لا تفارقَ العينينِ الفكرةُ.

من ثقبٍ في جدارٍ آيلٍ للتّلاشي

أتركُ العينينِ تزرعانِ النّظراتِ.

في سقفٍ إسمنتيٍّ أتأمّلُ،

لا عزفَ ،

لا ألوانَ،

فأهربُ  من موتِ الصّوتِ

 ومن كلِّ ما يحجزه عن الألبابِ.

ثقبٌ في السّقفِ الطيني

يأمل أن يستمرَّ الهدوءُ

بيد أن الشّرودَ له أمرً

يقلبُ الموازين.

سقفٌ من الإسمنتِ

بصوتِه يُفصحُ

ما يبتدئُ بالقطرةِ

خاتمته الانهيارُ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى