اخر الأخبارعربي ودولي

عراقجي: لا نشتري أمننا بل نصنعه

المراقب العراقي/ متابعة..

أكد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي، إن الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تشتري أمنها بل تصنعه.

وقال عراقجي: إن “الحفاظ على الاستقلال له ثمن دفعته إيران دائما، منذ الأيام الأولى للثورة الإسلامية، كانت الضغوط الاقتصادية والعقوبات والتهديدات العسكرية والحروب بالوكالة كلها مصممة لتحويل إيران إلى طرف تابع في النظام الدولي”.

وأضاف: “لم يكن الخلاف الأخير في البيت الأبيض بين دونالد ترامب، وجي دي فانس، وفولوديمير زيلينسكي مجرد خلاف عادي؛ لقد كشف هذا الحدث عن تصدعات عميقة تتسع داخل النظام الدولي”.

وتابع: “هناك الكثير من التكهنات حول هذه الحادثة، هل تم التخطيط لهذا الصراع عمدا؟ أم أن الأمر خرج عن السيطرة؟ فهل كان الهدف إرسال رسائل داخلية وخارجية، أم كان مؤشرا على فشل آليات التنسيق في السياسة الخارجية الأمريكية؟ ومن المؤكد أن هذه الحادثة قدمت صورة لعالم فوضوي حيث لم تعد القرارات تُتخذ في فراغ.

ونوّه عراقجي إلى أنه منذ سنوات، عملت واشنطن على ترسيخ مكانتها كمركز لصنع القرار في العالم الغربي، ولكن اليوم لم تعد هذه المركزية بلا منازع ويشكل الخلاف الذي اندلع في قلب البيت الأبيض رمزاً للشكوك الاستراتيجية، وعدم اليقين الدبلوماسي، والخلافات التي لم يتم حلها داخل الكتلة الغربية، دخلت إدارة ترامب ساحة السياسة العالمية تحت شعار استعادة “السلام السريع”.

وأشار إلى أن الوعد الذي اعتبره كثيرون متفائلاً أكثر من اللازم، أصبح الآن يشكل ضغطاً مضاعفاً على الرئيس الأمريكي ونائبه، ويواجه ترامب وفانس تحديا حقيقيا: هل يتمكنان من الوفاء بالتزاماتهما في ظل وضع تتضمن فيه الحرب مصالح العديد من الجهات الفاعلة؟.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى