المؤمنون يحيون الشهر الفضيل في ضريح الإمام الحسين “ع”

يفضل الكثيرون من الصائمين، الإفطار بين الحرمين الشريفين بمدينة كربلاء ومع العائلة، وهذه الأعداد سرعان ما تتضاعف مع دخول أول خميس من رمضان.
إذ اعتاد أبناء المحافظات المجاورة وحتى البعيدة على التواجد في الصحن، لاسيما ليالي الجمعة بين حرمي الإمامين الحسين وأخيه أبي الفضل العباس “عليهما السلام”.
ويتجمع الصائمون على الدوام في الصحن بأعداد كبيرة ضمن حلقات أو فُرادى لقراءة والاستماع إلى تلاوات من القرآن، بانتظار رفع الآذان للإفطار وأداء الصلوات المفروضة.
ويفضل الكثير من زوار ضريح الإمام الحسين “عليه السلام” تناول حبات من التمر التي توزعها إدارة الضريح ثم أداء صلاتي المغرب والعشاء، قبل التوجه لتناول وجبة الفطور في مطاعم الولاية القريبة، وبعد نحو ساعتين من الإفطار، يعود معظم الزوار إلى صحن الإمام للاستماع إلى سلسلة الأدعية الرمضانية المنقولة عن الأئمة الأطهار وعلى رأسها دعاء الافتتاح ثم دعاء أبو حمزة الثمالي، ودعاء البهاء والسحر، إلى جانب دعاء كميل في ليالي الخميس على الجمعة.



