اخر الأخبارثقافية

إلى العراق دام ظله

حسين القاصد

أكلما نــام جرحٌ قلتَ يــا أسفُ

وكلما حــان موتُ صحتَ يا نجفُ

وكلـما سلـّمتك الـــريح أشرعة

مـن الضباب تبعت البـحر ترتجفُ

هــل حظـُنا أننا نحيا بــلا شرفٍ

علـى ثــراك وإن مِتنا لكَ الشرفُ

ورغم كـل أذىً ما بعتُ يا وطني

وقلـتُ أصبر حتماً ســـوف يختلفُ

يـا من وقفتَ جنوب الله كن حذراً

كـــل العراق جنوبٌ أينــما تقفُ

كــل العراق نخيـلٌ والنخيـل دمٌ

إذا صـرختُ حسينـاً يـنزف السعفُ

الانبيــاء جميعاً قبلـــوا دمهُ

وسلموه زمـــام الغيـم وانصـرفوا

متى ستشعرُ بي صوتاً وألف صدىً

علـى خرابكَ يلهـــو كلمــا هتفوا

فمــن حمام آذاني كلهـم ولدوا

ومــن قِباب بكائي كلـــهم زحفوا

لستُ الحسينَ ولكـن كلما سمعوا

صوتاً حسيناً.. نشازاً ضـــده عزفوا

يـا أيها الوطن الموجود في عدمي

متــى بذبحيَ يـــا مولاي تعترفُ

يـا قاتل النخل والأطهـار معذرةً

إنـــي اُحِبُـــكَ جـداً أيها الصَلِفُ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى