متحف في أربيل يحتفظ بنفائس عمرها عقود

في مدينة أربيل وبالقرب من شارع التربية وسط المدينة، يقع متحف المواطن خالص مصطفى، الذي أسسه بجهود فردية جمع فيه أنواعا من الانتيكات والنفائس التي يعود تأريخها الى عقود خلت.
ويُعد هذا المتحف، من أندر المتاحف التراثية في الشرق الأوسط، ويضم مقتنيات وتحفا، تعود أزمانها إلى عقود من الزمن، تم تجميعها بجهد كبير من قبل خالص مصطفى، وهو مولع بجمع هذا النوع من التراثيات الثمينة التي لا تقدر بثمن.
وهذه المقتنيات تضم نفائس غالية الثمن، تم جمعها وشراؤها من مختلف مدن العراق، لتكون متحفا أثريا خاصا يسُرُ الناظرين، ويكشف للسائح الأجنبي جانبا من حضارة وادي الرافدين، وتراثها الفكري والفني.
ويقول خالص مصطفى: “هذه التحف تعد عملة نادرة، وهي لا تقدر بثمن، واعتبرها جزءا من كياني ووجودي كمواطن يفتخر بالتراث العراقي، وهي تمثل مقتنيات كانت تستخدم من قبل مختلف أطياف الشعب العراقي، بعربه وكرده وتركمانه، وكافة القوميات والأديان”.
ويؤكد: “أن المتحف يضم مختلف المقتنيات التراثية، وهو يعد أكبر متحف في العراق، تم تنظيمه على نفقتي الخاصة، ويضم “سماورا” مصنوعا من النحاس، يتكون من أربع قطع عمرها بحدود مئتي عام، ويعد قطعة فنية نادرة، إضافة الى قطع أثرية، منها “أراكيل قديمة”، ومزججات وفضيات وأكسسوارات نسائية ومسبحات من مختلف الأنواع، منها الكهرب والكهرمان والسندلوس، وهي مسبحات قديمة لا تقدر بثمن، كما يضم المتحف قطعا نادرة من مختلف أنواع الأسلحة القديمة، ومن مناشئ مختلفة، تعود أزمانها إلى مئات خلت من السنين، إضافة إلى احتواء المتحف على تلسكوبات وبوصلات وعدسات ونواظير مدنية وعسكرية”.
ويضم المتحف أحجارا كريمة لا تقدر بثمن، وهناك جناح خاص للمذهبات والفضيات، إضافة إلى احتواء المتحف على كاميرات تصوير قديمة، وأجهزة تسجيل وملحقاتها، كما يضم أجهزة راديو تعود تواريخ صناعتها إلى عقود من السنين ، إضافة إلى صناديق خشبية منقوشة، عليها نقوشات في غاية الروعة والجمال، ومزججة بالنحاس والأحجار الكريمة، وسجاد قديم تعود مناشئه لتركيا وإيران، ومنسوجات من الملابس التراثية، إضافة إلى الأواني المنزلية القديمة.



