هل تضع تهم الإرهاب “فيتو” على العلاقات العراقية السورية؟

المراقب العراقي / بغداد..
أكد عضو اللجنة القانونية النيابية عارف الحمامي، اليوم الثلاثاء، أن موقف الحكومة العراقية من الأوضاع في سوريا ما زال غير معروف ولم يصدر أي تصريح رسمي يوضح شكل العلاقة ما بين الجانبين بسبب اتهام أعضاء الحكومة في دمشق بالإرهاب.
وقال الحمامي إن “القمة العربية المزمع عقدها في بغداد خلال الأشهر المقبلة ستشهد توجيه دعوات رسمية إلى جميع العواصم العربية، ومن ضمنها دمشق، مشددًا على أن كل دولة ستقرر بنفسها من يمثلها في القمة”.
وأضاف أنه “حتى الآن، لم يصدر أي تصريح رسمي من أي جهة حكومية أو سياسية يوضح موقف العراق من سوريا أو أي ممثل آخر عن دمشق”، لافتًا إلى أن هناك ملاحظات من بعض الجهات وترقبًا للموقف، لكن لم يُطرح أي حظر رسمي على أي اسم.
واضاف الحمامي أن “القمة التشاورية التي تُعقد حاليًا في مصر تركز على القضايا الفلسطينية، خاصة مع الأجندة التي تطرحها الإدارة الأمريكية بشأن غزة والمدن الفلسطينية. ورغم عدم دعوة العراق لهذه القمة، شدد الحمامي على أن ذلك لا يعني وجود إشكالية، موضحًا أن مثل هذه القمم تُعقد بشكل متكرر لتبادل الآراء والخطوات”.
أما فيما يخص القمة العربية في بغداد، فأشار إلى أنها ستكون أكثر شمولية من القمة التشاورية في مصر، وستشهد حضورًا موسعًا لممثلي الدول العربية، ما يعزز من أهمية العراق كمنصة للحوار العربي المشترك.



