اخر الأخبارالمشهد العراقي

نائب يحذر من ضعف الرقابة على استيراد المواشي ويدعو إلى إجراءات صارمة

المراقب العراقي/ بغداد..

أكد عضو لجنة الزراعة النيابية، رفيق الصالحي، أن انتشار مرض الحمى القلاعية في العراق يرتبط بعوامل عدة، أبرزها الحاجة المتزايدة لاستيراد اللحوم، نتيجة عدم كفاية الإنتاج المحلي، فضلاً عن ارتفاع معدل الاستهلاك، محذراً من ضعف الرقابة على عمليات الاستيراد.

وقال الصالحي: إن “استيراد الحيوانات يجب أن يخضع لشروط ومقاييس محددة، وأن يكون من دول معروفة، مع ضرورة وجود أطباء بيطريين لفحص المواشي قبل دخولها إلى العراق”.

وأشار إلى أن “غياب الرقابة على الاستيراد، واستغلال بعض التجار ضعاف النفوس لتحقيق الأرباح، ساهما في انتشار المرض، رغم أن الإصابات لا تزال محدودة وتحت السيطرة”، معربًا عن تعاطفه مع “مربي المواشي الذين تكبدوا خسائر فادحة بسبب تفشي المرض”.

وأوضح النائب: أن “الإجراءات التي اتخذتها وزارة الزراعة، مثل منع تنقل الحيوانات بين المحافظات، هي حلول آنية ضرورية لمنع انتشار المرض”، داعيًا المواطنين إلى تجنب شراء اللحوم من مصادر غير موثوقة أو غير صحية، والجهات المختصة قد أكدت أن المرض لا ينتقل إلى البشر، وذلك كإجراء احترازي حتى تتضح الصورة بشكل كامل”.

وانتقد الصالحي، إغلاق 17 مستشفى بيطريًا في العراق بسبب إهمال الجهات المعنية لهذا القطاع، مشيرًا إلى أن عزوف الشباب عن دراسة الطب البيطري يعود إلى عدم شمولهم بالتعيينات الحكومية، مما يدفع الخريجين إلى فتح عيادات خاصة لمزاولة المهنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى