اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

المقاومة الفلسطينية تسجل انتصاراً جديداً على الاستكبار الأمريكي الصهيوني

المراقب العراقي/ متابعة..

على الرغم من الرفض الذي أصدره رئيس وزراء الكيان الصهيوني بخصوص اتفاقية وقف إطلاق النار واستمرار الانتهاكات “الإسرائيلية” بحق أبناء الشعب الفلسطيني، إلا أن المقاومة الإسلامية في غزة قالت كلمتها بخصوص استمرار عمليات تبادل الأسرى، والتي أعلنت عن وقفها بسبب الخروق الصهيونية المتكررة.

وحاول الكيان بمساعدة الرئيس الأمريكي الجديد ترامب، الضغط على المقاومة الفلسطينية، من أجل تمرير عمليات التبادل وفقا للمزاج الصهيوأمريكي، لكن الفصائل الفلسطينية رفضت ذلك وتمسكت بموقفها، ما جعل الاحتلال يأتي صاغرا من جديد لاستئناف عمليات التبادل.

وخلال عملية التبادل التي جرت، أمس السبت، فأن المقاومة الفلسطينية أرسلت رسائل عدة، أبرزها هو الصمود والوحدة في الموقف تُجاه العدوان الصهيوني، بالإضافة إلى أن العجلة التي جاءت بالأسرى كانت صهيونية وقد حصلت عليها المقاومة خلال عملية طوفان الأقصى وحتى الأسلحة التي يحملها المقاتلون في حماس هي أيضا تعود لغنائم استولى عليها خلال الحرب.

وجرى خلال الدفعة السادسة من صفقة تبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي، تسليم ثلاثة أسرى صهاينة مزدوجي الجنسية؛ هم الصهيوني الأرجنتيني يائير هورن، وساغي ديكل حن الذي يحمل الجنسية الأمريكية، والكسندر تروبانوف الذي يحمل الجنسية الروسية، في مقابل إفراج سلطات الاحتلال عن 396 أسيراً فلسطينياً، بينهم 36 من المحكومين بالمؤبد، و333 أسيراً من قطاع غزة اعتُقلوا بعد السابع من أكتوبر؛ على خلفية العدوان الإسرائيلي على القطاع.

وحملت عملية التسليم، دلالات عدة، وأرادت المقاومة من خلالها، إيصال رسائل عدة من على منصة تسليم الأسرى الصهاينة، فالعملية تمت على مقربة من منزل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشهيد يحيى السنوار في خان يونس؛ وعلى مركبة استولت عليها كتائب القسام في السابع من أكتوبر؛ فيما ظهر المقاومون من حماس والجهاد الإسلامي، وهم يرتدون بزات جنود الاحتلال ويحملون أسلحة وحدات النخبة الصهيونية.

وجاءت التعليقات من إعلام الاحتلال الإسرائيلي الذي اتهم حماس باستثمار عملية التبادل في دعايتها الإعلامية؛ وقال، إن هذه الدعاية تعد إصبعاً في عين تل أبيب، وأشارت وسائل إعلام الاحتلال إلى أن حماس وضعت على منصة التسليم، رسالة ضد خطة الهجرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مفادها، أن “لا هجرة إلا إلى القدس”.

وبدّدت العملية المخاوف التي سادت لأيام من تجدد الأعمال القتالية في القطاع الفلسطيني وسط تهديدات الطرفين واتهامات متبادلة بانتهاك شروط الهدنة. وقد ساعدت الوساطة المصرية والقطرية في تجنب الأزمة، بعد تهديد حماس بتعليق إطلاق سراح الأسرى بسبب عدم التزام الكيان ببنود الاتفاق الإنسانية، ومن كيان الاحتلال باستئناف الحرب.

واعتبرت حركة حماس، عملية التبادل بانها جاءت وفق التزامها مع الوسطاء والحصول على ضمانات لإلزام الاحتلال بالاتفاق؛ وأشارت إلى أنها تنتظر البدء بتنفيذ الاحتلال للبروتوكول الإنساني، بناءً على وعود الوسطاء؛ ولفتت الحركة إلى أن مماطلة نتنياهو ومحاولته التهرب من استحقاقات الاتفاق هي لإنقاذ نفسه وحكومته، وأنها لن تسمح بإفشال الاتفاق؛ مؤكدة أنه لا بدائل أمام الاحتلال للإفراج عن باقي أسراه، إلا تنفيذ كامل بنود اتفاق وقف إطلاق النار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى